( عاجزا ) و ( عجزته ) ( تعجيزا ) جعلته ( عاجزا ) و ( عاجز ) الرجل إذا هرب فلم يقدر عليه و ( العجز ) من الرجل والمرأة ما بين الوركين وهي مؤنثة وبنو تميم يذكرون وفيها أربع لغات فتح العين وضمها ومع كل واحدة ضم الجيم وسكونها والأفصح وزان رجل والجمع ( أعجاز ) و ( العجز ) من كل شيء مؤخرة ويذكر ويؤنث و ( العجيزة ) للمرأة خاصة وامرأة ( عجزاء ) إذا كانت عظيمة ( العجيزة ) و ( عجز ) الإنسان ( عجزا ) من باب تعب عظم ( عجزه ) و ( العجوز ) المرأة المسنة قال ابن السكيت ولا يؤنث بالهاء وقال ابن الأنباري ويقال أيضا ( عجوزة ) بالهاء لتحقيق التأنيث وروى عن يونس أنه قال سمعت العرب تقول ( عجوزة ) بالهاء والجمع ( عجائز ) و ( عجز ) بضمتين و ( عجزت ) ( تعجز ) من باب ضرب صارت ( عجوزا )
عجف
الفرس ( عجفا ) من باب تعب ضعف ومن باب قرب لغة فهو ( أعجف ) وشاة ( عجفاء ) وجمع الأعجف ( عجاف ) على غير قياس وإنما جمع على ( عجاف ) إما حملا على نقيضه وهو سمان وإما حملا على نظيره وهو ضعاف ويعدى بالهمزة فيقال ( أعجفته ) وربما عدي بالحركة فقيل ( عجفته ) ( عجفا ) من باب قتل
عجل
( عجلا ) من باب تعب و ( عجلة ) أسرع وحضر فهو ( عاجل ) ومنه ( العاجلة ) للساعة الحاضرة وسمع ( عجلان ) أيضا بالفتح وسمي به والنسبة إليه على لفظه والمرأة ( عجلى ) و ( تعجل ) و ( استعجل ) في أمره كذلك و ( أعجلته ) بالألف حملته على أن ( يعجل ) و ( عجلت ) إلى الشيء سبقت إليه فأنا ( عجل ) من باب تعب قال ابن السكيت في كتاب التوسعة وقوله تعالى « خلق الإنسان من عجل » هو على القلب والمعنى خلق العجل من الإنسان وعجلت إليه المال أسرعت إليه بحضوره ( فتعجله ) فأخذه بسرعة و ( العجل ) ولد البقرة ما دام له شهر وبعده ينتقل عنه الاسم والأنثى ( عجلة ) والجمع ( عجول ) و ( عجلة ) مثل عنبة وبقرة ( معجل ) ذات عجل كما يقال امرأة مرضع ذات رضيع و ( العجلة ) خشب يحمل عليها والجمع ( عجل ) مثل قصبة وقصب
( العجمة ) في اللسان بضم العين لكنة وعدم فصاحة و ( عجم ) بالضم ( عجمة ) فهو ( أعجم ) والمرأة ( عجماء ) وهو ( أعجمي ) بالألف على النسبة للتوكيد أي غير فصيح وإن كان عربيا وجمع ( الأعجم ) ( أعجمون ) وجمع ( الأعجمي ) ( أعجميون ) على لفظه أيضا وعلى هذا فلو
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 394
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٩٤