تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
عثر الرجل في ثوبه ( يعثر ) والدابة أيضا من باب قتل وفي لغة من باب ضرب ( عثارا ) بالكسر و ( العثرة ) المرة ويقال للزلة ( عثرة ) لأنها سقوط في الإثم وفرق بينهما في مختصر العين فقال ( عثر ) الرجل ( عثورا ) و ( عثر ) الفرس ( عثارا ) و ( عثر ) عليه ( عثرا ) من باب قتل و ( عثورا ) اطلع عليه و ( أعثره ) غيره أعلمه به و ( العثري ) بفتحتين وهو منسوب ما سقي من النخل سحا ويقال هو العدي وقال الجوهري ( العثري ) الزرع لا يسقيه إلا ماء المطر العثان الدخان وزنا ومعنى وأكثر ما يستعمل فيما يتبخر به عثا ( يعثو ) و ( عثي ) ( يعثى ) من باب قال وتعب أفسد فهو ( عاث ) العجب وزان فلس من كل دابة ما ضمت عليه الورك من أصل الذنب وهو العصعص و ( عجبت ) من الشيء ( عجبا ) من باب تعب و ( تعجبت ) و ( استعجبت ) وهو شيء ( عجيب ) أي ( يعجب ) منه و ( أعجبني ) حسنه و ( أعجب ) زيد بنفسه بالبناء للمفعول إذا ترفع وتكبر ويستعمل ( التعجب ) على وجهين ( أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه الاستحسان والإخبار عن رضاه به و ( الثاني ) ما يكرهه ومعناه الإنكار والذم له ففي الاستحسان يقال ( أعجبني ) بالألف وفي الذم والإنكار ( عجبت ) وزان تعبت وقال بعض النحاة ( التعجب ) انفعال النفس لزيادة وصف في المتعجب منه نحو ما أشجعه قال وما ورد في القرآن من ذلك نحو « أسمع بهم وأبصر » فإنما هو بالنظر إلى السامع والمعنى لو شاهدتهم لقلت ذلك متعجبا منهم عج ( عجا ) من باب ضرب و ( عجيجا ) أيضا رفع صوته بالتلبية و ( أفضل الحج العج والثج ) المعجر وزان مقود ثوب أصغر من الرداء تلبسه المرأة و ( اعتجرت ) المرأة لبست ( المعجر ) وقال المطرزي ( المعجر ) ثوب كالعصابة تلفه المرأة على استدارة رأسها وقال ابن فارس ( اعتجر ) الرجل لف العمامة على رأسه عجز عن الشيء ( عجزا ) من باب ضرب و ( معجزة ) بالهاء وحذفها ومع كل وجه فتح الجيم وكسرها ضعف عنه و ( عجز ) ( عجزا ) من باب تعب لغة لبعض قيس عيلان ذكرها أبو زيد وهذه اللغة غير معروفة عندهم وقد روى ابن فارس بسنده إلى أن ابن الأعرابي أنه لا يقال عجز الإنسان بالكسر إلا إذا عظمت ( عجيزته ) و ( أعجزه ) الشيء فاته و ( أعجزت ) زيدا وجدته
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 393 | أحمد بن محمد المقري الفيومي