وغيرهما فتكون الجبهة بين جبينين وجمعه ( جبن ) بضمتين مثل بريد وبرد و ( أجبنة ) مثل أسلحة و ( الجبانة ) مثقل الباء وثبوت الهاء أكثر من حذفها هي المصلى في الصحراء وربما أطلقت على المقبرة لأن المصلى غالبا تكون في المقبرة
الجبهة
من الإنسان تجمع على ( جباه ) مثل كلبة وكلاب قال الخليل هي مستوى ما بين الحاجبين إلى الناصية وقال الأصمعي هي موضع السجود و ( جبهته أجبهه ) بفتحتين أصبت جبهته و ( الجبهة ) أيضا الجماعة من الناس والخيل
جبيت
المال والخراج ( أجبيه ) ( جباية ) جمعته و ( جبوته ) ( أجبوه ) ( جباوة ) مثله
الجثة
للإنسان إذا كان قاعدا أو نائما فإن كان منتصبا فهو طلل والشخص يعم الكل و ( جثثت ) الشيء ( أجثه ) من باب قتل و ( اجتثثته ) اقتلعته
جثل
الشعر بالضم ( جثولة ) و ( جثالة ) فهو ( جثل ) مثل فلس أي كثر وغلظ ولحية ( جثلة ) كذلك
الجثمان
بالضم قال أبو زيد هو الجسمان وقال الأصمعي ( الجثمان ) الشخص و ( الجسمان ) هو الجسم والجسد و ( جثم ) الطائر والأرنب ( يجثم ) من باب ضرب ( جثوما ) وهو كالبروك من البعير وربما أطلق على الظباء والإبل والفاعل ( جاثم ) و ( جثام ) مبالغة ثم استعير الثاني مؤكدا بالهاء للرجل الذي يلازم الحضر ولا يسافر فقيل فيه ( جثامة ) وزان علامة ونسابة ثم سمي به ومنه ( الصعب بن جثامة الليثي )
جثا
على ركبته ( جثيا ) و ( جثوا ) من بابي علا ورمى فهو ( جاث ) وقوم جثي على فعول
جحده
حقه وبحقه ( جحدا ) و ( جحودا ) أنكره ولا يكون إلا على علم من الجاحد به
الجحر
للضب واليربوع والحية والجمع ( جحرة ) مثل عنبة و ( انجحر ) الضب على انفعل أوى إلى جحره
الجحش
ولد الأتان والجمع ( جحوش ) و ( جحشان ) بالكسر وبالمفرد سمي الرجل ومنه ( حمنة بنت جحش )
أجحف
السيل بالشيء ( إجحافا ) ذهب به و ( أجحفت ) السنة إذا كانت ذات جدب وقحط و ( أجحف ) بعبده كلفه مالا يطيق ثم استعير الإجحاف في النقص الفاحش و ( الجحفة ) منزل بين مكة والمدينة قريب من رابغ بين ( بدر وخليص ) ويقال كان اسمها ( مهيعة ) بسكون الهاء وفتح البواقي وسميت بذلك
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 91
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٩١