حافته ( فانثلم وتثلم ) هو
الإثمد
بكسر الهمزة والميم الكحل الأسود ويقال إنه معرب قال ابن البيطار في المنهاج هو الكحل الأصفهاني ويؤيده قول بعضهم ومعادنه بالمشرق
الثمر
بفتحتين و ( الثمرة ) مثله ( فالأول ) مذكر ويجمع على ( ثمار ) مثل جبل وجبال ثم يجمع ( الثمار ) على ( ثمر ) مثل كتاب وكتب ثم يجمع على ( أثمار ) مثل عنق وأعناق و ( الثاني ) مؤنث والجمع ( ثمرات ) مثل قصبة وقصبات و ( الثمر ) هو الحمل الذي تخرجه الشجرة سواء أكل أو لا فيقال ( ثمر ) الأراك و ( ثمر ) العوسج و ( ثمر ) الدوم وهو المقل كما يقال ( ثمر ) النخل و ( ثمر ) العنب قال الأزهري و ( أثمر ) الشجر أطلع ثمره أول ما يخرجه فهو ( مثمر ) ومن هنا قيل لما لا نفع فيه ليس له ( ثمرة )
ثم
حرف عطف وهي في المفردات للترتيب بمهلة وقال الأخفش هي بمعنى الواو لأنها استعملت فيما لا ترتيب فيه نحو والله ثم والله لأفعلن تقول وحياتك ثم وحياتك لأقومن وأما في الجمل فلا يلزم الترتيب بل قد تأتي بمعنى الواو نحو قوله تعالى « ثم الله شهيد على ما يفعلون » أي والله شاهد على تكذيبهم وعنادهم فإن شهادة الله تعالى غير حادثة ومثله « ثم كان من الذين آمنوا » و ( ثم ) بالفتح اسم إشارة إلى مكان غير مكانك و ( الثمام ) وزان غراب نبت يسد به خصاص البيوت الواحدة ثمامة وبها سمي الرجل
ثمل
الماء في الحوض ( ثملا ) بقي ومنه ( الثمالة ) بالضم وهي أيضا الرغوة والجمع ( ثمال ) بحذف الهاء وبها سمي الرجل
الثمن
العوض والجمع ( أثمان ) مثل سبب وأسباب و ( أثمن ) قليل مثل جبل وأجبل و ( أثمنت ) الشيء وزان أكرمته بعته بثمن فهو ( مثمن ) أي مبيع بثمن و ( ثمنته تثمينا ) جعلت له ثمنا بالحدس والتخمين و ( الثمن ) بضم الميم للاتباع وبالتسكين جزء من ثمانية أجزاء و ( الثمين ) مثل كريم لغة فيه و ( ثمنت ) القوم من باب ضرب صرت ثامنهم ومن باب قتل أخذت ثمن أموالهم و ( الثمانية ) بالهاء للمعدود المذكر وبحذفها للمؤنث ومنه « سبع ليال وثمانية أيام » والثوب سبع في ثمانية أي طوله سبع أذرع وعرضه ثمانية أشبار لأن الذراع أنثى في الأكثر ولهذا حذفت العلامة معها والشبر مذكر وإذا أضفت الثمانية إلى مؤنث تثبت الياء ثبوتها في القاضي وأعرب
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 84
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٨٤