وزان غراب وشاة ( ربي ) بينة ( الرباب ) وزان كتاب قال أبو زيد وليس لها فعل وهي من المعز وقال في المجرد أيضا إذا ولدت الشاة فهي ( ربى ) وذلك في المعز خاصة وقال جماعة من المعز والضأن وربما أطلق في الإبل
ربح
في تجارته ( ربحا ) من باب تعب و ( ربحا ) و ( رباحا ) مثل سلام وبه سمي ومنه ( رباح ) مولى أم سلمة ويسند الفعل إلى التجارة مجازا فيقال ( ربحت ) تجارته فهي ( رابحة ) وقال الأزهري ( ربح ) في تجارته إذا أفضل فيها و ( أربح ) فيها بالألف صادف سوقا ذات ربح و ( أربحت ) الرجل ( إرباحا ) أعطيته ربحا وأما ( ربحته ) بالتثقيل بمعنى أعطيته ربحا فغير منقول وبعته المتاع واشتريته منه ( مرابحة ) إذا سميت لكل قدر من الثمن ( ربحا )
الربدة
وزان غرفة لون يختلط سواده بكدرة وشاة ( ربداء ) وهي السوداء المنقطة بحمرة وبياض و ( ربد ) بالمكان ( ربدا ) من باب ضرب أقام و ( ربدته ) ( ربدا ) أيضا حبسته ومنه اشتقاق ( المربد ) وزان مقود وهو موقف الإبل و ( مربد النعم ) موضع بالمدينة يقال على نحو من ميل و ( المربد ) أيضا موضع التمر ويقال له أيضا مسطح
الربذة
وزان قصبة خرقة الصائغ يجلو بها الحلي وبها سميت ( الربذة ) وهي قرية كانت عامرة في صدر الإسلام وبها قبر أبي ذر الغفاري وجماعة من الصحابة وهي في وقتنا دارسة لا يعرف بها رسم وهي عن المدينة في جهة الشرق على طريق حاج العراق نحو ثلاثة أيام هكذا أخبرني به جماعة من أهل المدينة في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
تربصت
الأمر ( تربصا ) انتظرته و ( الربصة ) وزان غرفة اسم منه و ( تربصت ) الأمر بفلان توقعت نزوله به
الربض
بفتحتين و ( المربض ) وزان مجلس للغنم مأواها ليلا و ( الربض ) للمدينة ما حولها قال ابن السكيت و ( الربض ) أيضا كل ما أويت إليه من أخت أو امرأة أو قرابة أو غير ذلك و ( ربضت ) الدابة ( ربضا ) من باب ضرب و ( ربوضا ) وهو مثل بروك الإبل
( ربطته ) ربطا من باب ضرب ومن باب قتل لغة شددته
والرباط
ما يربط به القربة وغيرها والجمع ( ربط ) مثل كتاب وكتب ويقال للمصاب ( ربط ) الله على قلبه بالصبر كما يقال أفرغ الله عليه الصبر أي ألهمه و ( الرباط ) اسم من ( رابط ) ( مرابطة ) من باب قاتل إذا لازم ثغر العدو و ( الرباط ) الذي
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 215
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢١٥