على افتعلت بمعنى ( حملته ) و ( احتملت ) ما كان منه بمعنى العفو والإغضاء و ( الاحتمال ) في اصطلاح الفقهاء والمتكلمين يجوز استعماله بمعنى الوهم والجواز فيكون لازما وبمعنى الاقتضاء والتضمن فيكون متعديا مثل ( احتمل ) أن يكون كذا و ( احتمل ) الحال وجوها كثيرة وفي حديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا معناه لم يقبل حمل الخبث لأنه يقال فلان لا يحمل الضيم أي يأنفه ويدفعه عن نفسه ويؤيده الرواية الأخرى لأبي داود ( لم ينجس ) وهذا محمول على ما إذا لم يتغير بالنجاسة و ( حملت ) الرجل على الدابة ( حملا ) وحميل السيل فعيل بمعنى مفعول وهو ما يحمل من غثائه و ( الحميل ) الرجل الدعي و ( الحميل ) المسبي لأنه يحمل من بلد إلى بلد و ( حمالة ) السيف وغيره بالكسر والجمع ( حمائل ) ويقال لها ( محمل ) أيضا وزان مقود والجمع ( محامل ) و ( الحمل ) بفتحتين ولد الضائنة في السنة الأولى والجمع ( حملان ) و ( المحمل ) وزان مجلس الهودج ويجوز ( محمل ) وزان مقود و ( الحمولة ) بالفتح البعير ( يحمل ) عليه وقد يستعمل في الفرس والبغل والحمار وقد تطلق ( الحمولة ) على جماعة الإبل و ( الحملاق ) بالكسر باطن الجفن والجمع ( حماليق )
الحممة
وزان رطبة ما أحرق من خشب ونحوه والجمع بحذف الهاء و ( حم ) الجمر ( يحم ) ( حمما ) من باب تعب إذا اسود بعد خموده وتطلق ( الحممة ) على الجمر مجازا باسم ما يؤول إليه و ( حم ) الشيء ( حما ) من باب ضرب قرب ودنا و ( أحم ) بالألف لغة ويستعمل الرباعي متعديا فيقال ( أحمه ) غيره و ( حممت ) وجهه ( تحميما ) إذا سودته بالفحم و ( الحمام ) عند العرب كل ذي طوق من الفواخت والقماري وساق حر والقطا والدواجن والوراشين وأشباه ذلك الواحدة ( حمامة ) ويقع على الذكر والأنثى فيقال ( حمامة ) ذكر و ( حمامة ) أنثى وقال الزجاج إذا أردت تصحيح المذكر قلت رأيت ( حماما على حمامة ) أي ذكرا على أنثى والعامة تخص ( الحمام ) بالدواجن وكان الكسائي يقول ( الحمام ) هو البري و ( اليمام ) هو الذي يألف البيوت وقال الأصمعي ( اليمام ) حمام الوحش وهو ضرب من طير الصحراء
والحمام
مثقل معروف والتأنيث أغلب
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 152
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٥٢