( حلمة ) على التشبيه بقدرها قال الأزهري ( الحلمة ) الحبة على رأس الثدي من المرأة ورأس الثندوة من الرجل
حلا
الشيء ( يحلو ) ( حلاوة ) فهو ( حلو ) والأنثى ( حلوة ) و ( حلا ) لي الشيء إذا لذ لك و ( استحليته ) رأيته حلوا و ( الحلوان ) بالضم العطاء وهو اسم من ( حلوته ) ( أحلوه ) ونهي عن ( حلوان ) الكاهن و ( الحلوان ) أيضا أن يأخذ الرجل من مهر ابنته شيئا وكانت العرب تعير من يفعله و ( حلوان المرأة ) مهرها و ( حلوان ) بلد مشهور من سواد العراق وهي آخر مدن العراق وبينها وبين بغداد نحو خمس مراحل وهي من طرف العراق من الشرق والقادسية من طرفه من الغرب قيل سميت باسم بانيها وهو ( حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة ) و ( حلي ) الشيء بعيني وبصدري يحلى من باب تعب ( حلاوة ) حسن عندي وأعجبني و ( حليت ) المرأة ( حليا ) ساكن اللام لبست ( الحلى ) وجمعه ( حلى ) والأصل على فعول مثل فلس وفلوس و ( الحلية ) بالكسر الصفة والجمع ( حلى ) مقصور وتضم الحاء وتكسر و ( حلية ) السيف زينته قال ابن فارس ولا تجمع و ( تحلت ) المرأة لبست الحلي أو اتخذته و ( حليتها ) بالتشديد ألبستها الحلي أو اتخذته لها لتلبسه و ( حليت ) السويق جعلت فيه شيئا حلوا حتى حلا و ( الحلواء ) التي تؤكل تمد وتقصر وجمع الممدود ( حلاوي ) مثل صحراء وصحاري بالتشديد وجمع المقصور بفتح الواو وقال الأزهري ( الحلواء ) اسم لما يؤكل من الطعام إذا كان معالجا بحلاوة و ( حلاوة ) القفا وسطه
حمدته
على شجاعته وإحسانه ( حمدا ) أثنيت عليه ومن هنا كان ( الحمد ) غير ( الشكر ) لأنه يستعمل لصفة في الشخص وفيه معنى التعجب ويكون فيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع المادح كقول المبتلى ( الحمد لله ) إذ ليس هنا شيء من نعم الدنيا ويكون في مقابلة إحسان يصل إلى الحامد وأما الشكر فلا يكون إلا في مقابلة الصنيع فلا يقال شكرته على شجاعته وقيل غير ذلك و ( أحمدته ) بالألف وجدته محمودا وفي الحديث سبحانك اللهم وبحمدك التقدير سبحانك اللهم والحمد لك ويقرب منه ما قيل في قوله تعالى « ونحن نسبح بحمدك » أي نسبح حامدين لك أو والحمد لك وقيل التقدير وبحمدك نزهتك وأثنيت عليك فلك المنة والنعمة على ذلك وهذا معنى
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 149
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٤٩