كالشئ المطوي وأهل الشام يسمونها قفل قفيلة و ( الحمر ) بضم الحاء وفتح الميم وتشديدها أكثر من التخفيف ضرب من العصافير الواحدة ( حمرة ) قال السخاوي ( الحمر ) هو القبر وقال في المجرد وأهل المدينة يسمون البلبل النغرة و ( الحمرة ) و ( حمر النعم ) ساكن الميم كرائمها وهو مثل في كل نفيس ويقال إنه جمع ( أحمر ) وإن أحمر من أسماء الحسن
رجل حمش
الساقين وزان فلس أي دقيق الساقين و ( حمش ) عظم ساقه من باب تعب ( حمشة ) رق وهو ( أحمش ) مثل أحمر
الحمص
حب معروف بكسر الحاء وتشديد الميم لكنها مكسورة أيضا عند البصريين ومفتوحة عند الكوفيين و ( حمص ) البلد المعروفة بالصرف وعدمه
حمض
الشيء بضم الميم وفتحها ( حموضة ) فهو ( حامض ) و ( الحمض ) من النبت ما كان فيه ملوحة و ( الخلة ) ما سوى ذلك وتقول العرب ( الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها )
الحمق
فساد في العقل قاله الأزهري و ( حمق ) ( يحمق ) فهو ( حمق ) من باب تعب و ( حمق ) بالضم فهو ( أحمق ) والأنثى ( حمقاء ) و ( الحماقة ) اسم منه والجمع ( حمقى ) و ( حمق ) مثل أحمر وحمراء وحمر قال ابن القطاع و ( حمق حمقا ) من باب تعب خفت لحيته
الحمل
بالكسر ما يحمل على الظهر ونحوه والجمع ( أحمال ) و ( حمول ) و ( حملت ) المتاع ( حملا ) من باب ضرب فأنا ( حامل ) والأنثى ( حاملة ) بالهاء لأنها صفة مشتركة ويقال للمبالغة أيضا ( حمال ) وبه سمي ومنه ( أبيض بن حمال المأربي ) و ( حمل ) بدين ودية ( حمالة ) بالفتح والجمع ( حمالات ) فهو ( حميل به ) و ( حامل ) أيضا و ( حملت ) المرأة ولدها ويجعل ( حملت ) بمعنى علقت فيتعدى بالباء فيقال ( حملت به ) في ليلة كذا وفي موضع كذا أي حبلت فهي ( حامل ) بغير هاء لأنها صفة مختصة وربما قيل ( حاملة ) بالهاء قيل أرادوا المطابقة بينها وبين حملت وقيل أرادوا مجاز الحمل إما لأنها كانت كذلك أو ستكون فإذا أريد الوصف الحقيقي قيل ( حامل ) بغير هاء و ( حملت ) الشجرة ( حملا ) أخرجت ثمرتها فالثمرة ( حمل ) تسمية بالمصدر وهي ( حامل ) و ( حاملة ) ويعدى بالتضعيف فيقال ( حملته ) الشيء فحمله و ( احتملته )
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 151
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٥١