له بالألف أعطيته جعلا ( فاجتعله ) هو إذا أخذه و ( الجعل ) وزان عمر الحرباء وهي ذكر أم حبين وجمعه ( جعلان ) مثل صرد وصردان
الجفر
من ولد الشاء ما جفر جنباه أي اتسع قال ابن الأنباري في تفسير حديث أم زرع ( الجفرة ) الأنثى من ولد الضأن والذكر ( جفر ) والجمع ( جفار ) وقيل ( الجفر ) من ولد المعز ما بلغ أربعة أشهر والأنثى ( جفرة ) وفرس ( مجفر ) مخفف اسم مفعول أي عظيم ( الجفرة ) وهي وسطه و ( الجفر ) البئر لم تطو وهو مذكر والجمع ( جفار ) مثل سهم وسهام
جف
الثوب ( يجف ) من باب ضرب وفي لغة لبني أسد من باب تعب ( جفافا ) و ( جفوفا ) يبس و ( جففته ) ( تجفيفا ) و ( جف ) الرجل ( جفوفا ) سكت ولم يتكلم فقولهم ( جف النهر ) على حذف مضاف والتقدير جف ماء النهر و ( التجفاف ) تفعال بالكسر شيء تلبسه الفرس عند كأنه درع والجمع ( تجافيف ) قيل سمي بذلك لما فيه من الصلابة واليبوسة وقال ابن الجواليقي ( التجفاف ) معرب ومعناه ثوب البدن وهو الذي يسمى في عصرنا ( بركصطوان )
جفل
البعير ( جفلا ) وجفولا من بابي ضرب وقعد ند وشرد فهو ( جافل ) و ( جفال ) مبالغة وبهذا سمي الرجل و ( جفلت ) النعامة هربت و ( جفلت ) الطين ( أجفله ) من باب قتل جرفته و ( جفلت ) المتاع ألقيت بعضه على بعض و ( جفلت ) الطائر أيضا نقرته وفي مطاوعه ( فأجفل ) هو بالألف جاء الثلاثي متعديا والرباعي لازما عكس المشهور وله نظائر تأتي في الخاتمة إن شاء الله تعالى و ( أجفل ) القوم و ( انجفلوا ) و ( تجفلوا ) و ( جفلوا ) ( جفلا ) من باب قتل إذا أسرعوا الهرب وقوم ( جفل ) وصف بالمصدر و ( جفالة ) أيضا و ( الجفلى ) على فعلى بفتح الكل من ذلك وهي أن تدعو الناس إلى طعامك دعوة عامة من غير اختصاص قال طرفة :
نحن في المشتاة ندعو الجفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر
يقال دعا فلان ( الجفلى ) لا النقرى و ( النقرى ) الدعوة الخاصة ببعض الناس ومن هنا قال العجلي في مشكلات الوسيط والتطفل حرام إذا كانت الدعوة نقرى لا إذا كانت جفلى
جفن
العين غطاؤها من أعلاها وأسفلها وهو مذكر و ( جفن ) السيف غلافه والجمع ( جفون ) وقد يجمع على ( أجفان ) و ( جفنة الطعام ) معروفة والجمع ( جفان ) و ( جفنات ) مثل كلبة وكلاب وسجدات
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 103
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٠٣