تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أقسام ( تهامة ونجد حجاز وعروض ويمن فأما ( تهامة ) فهي الناحية الجنوبية من الحجاز وأما ( نجد ) فهي الناحية التي بين الحجاز والعراق وأما ( الحجاز ) فهو جبل يقبل من اليمن حتى يتصل بالشام وفيه المدينة وعمان وسمي حجازا لأنه حجز بين نجد وتهامة وأما العروض فهو اليمامة إلى البحرين وأما اليمن فهو أعلى من تهامة هذا قريب من قول الأصمعي جززت الصوف ( جزا ) من باب قتل قطعته وهذا زمن ( الجزاز ) و ( الجزاز ) وقال بعضهم ( الجز ) القطع في الصوف وغيره و ( استجز ) الصوف حان جزازه فهو ( مستجز ) بالكسر اسم فاعل قال أبو زيد و ( أجز ) البر والشعير بالألف حان ( جزازه ) أي حصاده و ( جز ) التمر ( جزا ) من باب ضرب يبس ويعدى بالتضعيف فيقال ( جززته ) ( تجزيزا ) وباسم الفاعل سمي ( المجزز المدلجي القائف ) جزعت الوادي ( جزعا ) من باب نفع قطعته إلى الجانب الآخر و ( الجزع ) بالكسر منعطف الوادي وقيل جانبه وقيل لا يسمى جزعا حتى يكون له سعة تنبت الشجر وغيره والجمع ( أجزاع ) مثل حمل وأحمال و ( الجزع ) بالفتح خرز فيه بياض وسواد الواحدة ( جزعة ) مثل تمر وتمرة و ( جزع ) ( جزعا ) من باب تعب فهو ( جزع ) و ( جزوع ) مبالغة إذا ضعفت منته عن حمل ما نزل به ولم يجد صبرا و ( أجزعه ) غيره الجزاف بيع الشيء لا يعلم كيله ولا وزنه وهو اسم من ( جازف ) ( مجازفة ) من باب قاتل والجزاف بالضم خارج عن القياس وهو فارسي تعريب كزاف ومن هنا قيل أصل الكلمة دخيل في العربية قال ابن القطاع ( جزف ) في الكيل ( جزفا ) أكثر منه ومنه ( الجزاف ) و ( المجازفة ) في البيع وهو المساهلة والكلمة دخيلة في العربية ويؤيده قول ابن فارس ( الجزف ) الأخذ بكثرة كلمة فارسية ويقال لمن يرسل كلامه إرسالا من غير قانون ( جازف ) في كلامه فأقيم نهج الصواب مقام الكيل والوزن جوزق فوعل استعمله الفقهاء في كمام القطن وهو معرب قاله الأزهري لأن الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة عربية جزل الحطب بالضم ( جزالة ) إذا عظم وغلظ فهو ( جزل ) ثم استعير في العطاء فقيل ( أجزل ) له في العطاء إذا أوسعه وفلان ( جزل ) الرأي جزمت الشيء ( جزما ) من باب ضرب