الترمذي ( 1 ) ، تطهير الجنان لابن حجر هامش الصواعق ( 2 ) فقال : رجاله
رجال الصحيح إلا واحدا فثقة ، والخصائص ( 3 ) الكبرى ، الدر
المنثور ( 4 ) ، كنز العمال ( 5 ) ، تفسير الخازن ( 6 ) ، تفسير الشوكاني ( 7 ) ،
تفسير الآلوسي ( 8 ) فقال الآلوسي :
ومعنى جعل ذلك فتنة للناس جعله بلاء لهم ومختبرا ،
وبذلك فسره ابن المسيب ، وكان هذا بالنسبة إلى خلفائهم الذين فعلوا ما
فعلوا ، وعدلوا عن سنن الحق وما عدلوا وما بعده بالنسبة إلى ما عدا
خلفاءهم منهم ممن كان عندهم عاملا وللخبائث عاملا ، أو ممن كان
أعوانهم كيف ما كان ، ويحتمل أن يكون المراد : ما جعلنا خلافتهم وما
جعلنا أنفسهم إلا فتنة ، وفيه من المبالغة في ذمهم ما فيه ، وجعل ضمير
نخوفهم على هذا لما كان له أولا أو للشجرة باعتبار أن المراد بها بنو
أمية ، ولعنهم لما صدر منهم من استباحة الدماء المعصومة ، والفروج
المحصنة ، وأخذ الأموال من غير حلها ، ومنع الحقوق عن أهلها ،
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : 5 / 414 ح 3350 .
( 2 ) تطهير الجنان : ص 65 .
( 3 ) الخصائص الكبرى للسيوطي : 2 / 200 .
( 4 ) الدر المنثور : 5 / 309 .
( 5 ) كنز العمال : 11 / 358 ح 31736 - 31737 .
( 6 ) تفسير الخازن : 3 / 169 .
( 7 ) فتح القدير : 3 / 240 .
( 8 ) روح المعاني : 15 / 107 .