وغيرهما : أنها نزلت في علي بن أبي طالب وعقبة - فيه تصحيف لا
يخفى - ورواه جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين ( 1 ) .
وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج ( 2 ) وحكى عن شيخه : إنه
من المعلوم الذي لا ريب فيه لاشتهار الخبر به ، وإطباق الناس عليه .
وأخرجه السيوطي في الدر المنثور ( 3 ) وقال : أخرج أبو الفرج
في الأغاني ، والواحدي ، وابن عدي ، وابن مردويه ، والخطيب ، وابن
عساكر ( 4 ) ، من طريق عن ابن أبي حاتم عن السدي عليه السلام مثله ، وأخرج
ابن أبي حاتم عن عبد الله بن أبي ليلى عليه السلام . وأخرج ابن مردويه
والخطيب وابن عساكر عن ابن عباس ، وذكره الحلبي في السيرة ( 5 ) .
وفي هذه الحادثة يقول حسان بن ثابت :
أنزل الله والكتاب عزيز * في علي وفي الوليد قرانا
فتبوا الوليد من ذاك فسقا * وعلي مبوأ إيمانا
هامش
( 1 ) نظم درر السمطين : ص 92 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 80 خطبة 56 ، 6 / 292 خطبة 83 .
( 3 ) الدر المنثور : 6 / 553 .
( 4 ) تاريخ مدينة دمشق : 17 / 876 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 26 / 340 .
( 5 ) السيرة الحلبية : 2 / 76 .