تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءة في مسار الأموي — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
الصدقة وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح ، فظن أنهم خرجوا يقاتلونه فرجع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد فأخبره بأنهم على الإسلام فنزلت هذه الآية " ( 1 ) قال ابن عبد البر : " لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنها نزلت فيه - أي الوليد - " ( 2 ) . وقال ابن كثير : " ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة " ( 3 ) . وقد أكد الله فسق الوليد في آية أخرى وهي قوله تعالى : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوي نزلا بما كانوا يعملون * وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ) ( 4 ) . أخرج ( 5 ) الطبري في تفسيره ( 6 ) بإسناده عن عطاء بن يسار ، قال :
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير : 4 / 208 . ( 2 ) الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 633 . ( 3 ) تفسير ابن كثير : 4 / 208 . ( 4 ) السجدة : 18 - 20 . ( 5 ) الغدير : 2 / 83 . ( 6 ) جامع البيان : مج 11 / ج 21 / 107 .
قراءة في مسار الأموي — صفحة 144 | مروان خليفات