حدثنا
أحمد بن مجاهد الإصبهاني ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا زافر
ابن سليمان ، عن طعمة بن عمرو الجعفري ، عن أبي الجحاف داوود بن أبي عوف ، عن شهر بن
حوشب ، قال : أتيت أم سلمة أعزيها على الحسين بن علي فقالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فجلس على منامة لنا فجاءته فاطمة رضوان الله ورحمته عليها بشئ وضعته ، فقال :
( ادعي لي حسنا وحسينا وابن عمك عليا ) فلما اجتمعوا عنده ، قال لهم : ( هؤلاء حامتي وأهل بيتي
فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) .
لم يروه عن طعمة إلا زافر ، تفرد به عبد الله بن عمر مشكدانة .
( المعجم الصغير ) للطبراني ( 1 / 65 ) .
حدثني
موسى بن عبد الرحمن السروقي ، قال : ثنا يحيى بن إبراهيم بن سويد النخعي ، عن هلال يعني ابن مقلاص ،
عن زبيد ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي وعلي وفاطمة والحسن والحسين
فجعلت لهم خزيرة فأكلوا وناموا وغطى عليهم عباءة أو قطيفة ثم قال :
( اللهم هؤلاء أهل بيتي اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا )
( 22 / 5 ) تفسير الطبري
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، ثنا عوف ، عن أبي المعدل عطية الطفاوي ، قال حدثني
أبي ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي إذ قالت الخادم : أن عليا وفاطمة
بالسدة ، قال : ( قومي عن أهل بيتي . ) قالت : فقمت فتنحيت في ناحية البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة
ومعهم الحسن والحسين صبيان صغيران . فأخذ الصبيين فقبلهما ووضعهما في حجره واعتنق عليا وفاطمة
ثم أغدف عليهما ببردة ، وقال . ( اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي )
قالت : فقلت : يا رسول الله ! وأنا ؟ فقال : وأنت ) .
( المسند ) لأحمد ( 6 / 304 ) .
المسانيد — صفحة 167
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٦٧