حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عفن ، ثنا حماد بن سلمة ، قال ثنا علي بن زيد ، عن شهر بن حوشب
عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : ( آتيني بزوجك وابنيك ) فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء فدكيا
قال ، ثم وضع يده عليهم ثم قال :
( اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد
قالت : مسلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال : ( إنك على خير ) .
( المسند ) لأحمد ( 6 / 323 ) .
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن محمد وسمعته أنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، قال : حدثنا
جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، عن أم موسى ، عن أم سلمة قالت : والذي أحلف به إن كان علي لأقرب
الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة بعد غداة يقول : جاء علي مرارا قالت :
وأظنه كان بعثه في حاجة ، قالت : فجاء بعد فظننت أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند
الباب وكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكب عليه علي فجعل يساره ويناجيه ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
من يومه ذلك ، فكان أقرب الناس به عهدا .
حدثنا
( المسند ) لأحمد ( 6 / 300 ) .
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا عوف ، عن أبي المعدل عطية الطفاوي ، عن أبيه ، أن أم سلمة
حدثته قالت : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما ، إذ قالت الخادم : أن عليا وفاطمة بالسدة قالت : فقال لي : قومي فتنحي
لي عن أهل بيتي ) قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة ومعها الحسن والحسين وهما صبيان صغيران ،
فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما ، قال : واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى فقبل فاطمة وقبل عليا
فأغدف عليهم خميصة سوداء فقال : ( اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ) قالت : فقلت : وأنا يا رسول الله ؟ فقال : ( وأنت )
( المسند ) لأحمد ( 6 / 296 )
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة وسمعته أنا من عثمان بن محمد ، قال : ثنا محمد
بن فضيل ، عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر ، قال : حدثني مساور الحميري ، عن أمه ، قالت : أم سلمة تقول : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق ) .
( المسند ) لأحمد ( 6 / 292 ) .
المسانيد — صفحة 165
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٦٥