أخبرناه
أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا خالد
ابن مخلد القطواني قال : حدثني موسى بن يعقوب الزمعي ، أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن
عبد الله بن وهب بن زمعة ، قال : أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم ،
فاستيقظ وهو حائر ، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع
فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : ( أخبرني جبريل ( عليه الصلاة
والسلام ) أن هذا يقتل بأرض العراق للحسين ) فقلت لجبريل : ( أرني تربة الأرض التي يقتل بهما فهذه ترتبها ) .
( المستدرك ) للحاكم ( 4 / 398 ) كتاب تعبير الرؤيا .
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ، قال : حدثني عبد الله بن سعيد ، عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة ، قال وكيع :
شك هو يعني عبد الله بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأحدهما : ( لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلهما ) فقال
لي : ( أن ابنك هذا حسين مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ) قال : فأخرج تربة حمراء ؟ .
( المسند ) لأحمد ( 6 / 294 )
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن نمير ، قال : ثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ،
قال : حدثني من سمع أم سلمة تذكران النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة ، فدخلت بها عليه ،
فقال لها : ( ادعي زوجك وابنيك ؟ قالت : فجاء علي والحسين والحسن ، فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك
الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري قالت : وأنا أصلي في الحجرة فأنزل الله عز وجل
هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، ) قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم
به ثم أخرج يديه فألوى بها إلى السماء ثم قال :
( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا )
قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : ( إنك على خير ، إنك إلى خير )
قال عبد الملك : وحدثني أبو ليلي ، عن أم سلمة مثل حديث عطاء سواء قال عبد الملك : وحدثني داوود بن أبي عوف الحجاف
عن حوشب ، عن أم سلمة بمثله سواء
( المسند ) لأحمد ( 6 / 292 )
المسانيد — صفحة 170
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٧٠