البلل بعد البلل ، قال : يتوضأ ثم ينتضح في النهار مرة واحدة . ( 1 )
10 - الصدوق قال : وروي أن أبا الحسن الرضا عليه السلام كان يستيقظ من نومه
فيتوضأ ولا يستنجي وقال : كالمتعجب من رجل سماه بلغني أنه إذا خرجت منه
ريح استنجى . ( 2 )
11 - عنه قال : وسئل الرضا عليه السلام عن الرجل يطأ في الحمام وفي رجليه الشقاق
فيطأ البول والنورة ، فيدخل الشقاق أثر أسود مما وطئه من القذر وقد غسله ، كيف
يصنع به وبرجله التي وطابها أيجزيه الغسل ، أم يخلل أظفاره بأظفاره ويستنجي ،
فيجد الريح من أظفاره ولا يرى شيئا ؟
فقال : لا شئ عليه من الريح والشقاق بعد غسله ، ولا باس أن يتدلك الرجل
في الحمام بالسويق والدقيق والنخالة ، فليس فيما ينفع البدن إسراف إنما الاسراف
فيما أتلف المال ، وأضر بالبدن ، والدم إذا أصاب الثوب فلا باس بالصلاة فيه ، ما لم يكن
مقداره مقدار درهم واف ، والوافي ما يكون وزنه درهما وثلثا .
وما كان دون الدرهم الوافي فقد يجب غسله ولا باس بالصلاة فيه ، وإن كان
الدم دون حمصة فلا باس بان لا يغسل إلا يكون دم الحيض فإنه يجب غسل
الثوب منه ، ومن البول والمنى ، قليلا كان أو كثيرا وتعاد منه الصلاة علم به أو لم
يعلم . ( 3 )
12 - عنه - رحمه الله - قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، عن
أبيه عن محمد بن أحمد بن عمران الأشعري عن إبراهيم بن هاشم وغيره ، عن صفوان بن يحيى
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، أنه قال : نهي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيب الرجل أحدا
وهو على الغايط ويكلمه ، حتى يفرغ . ( 4 )
هامش
( 1 ) الكافي : 3 - 20 .
( 2 ) الفقيه : 1 - 22 والتهذيب : 441 .
( 3 ) الفقيه : 1 - 42 .
( 4 ) علل الشرايع : 1 - 268 والتهذيب : 1 - 27 .