تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم ، قال : فقلت له بأي شئ يبدء القائم عليه السلام منكم إذا قام ، قال : يبدء ببني شيبة ، ويقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز وجل ( 1 ) 383 - عنه - رحمه الله - قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق - رضي الله عنه - قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه قال : كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه ، قلت له : ولم ذلك يا ابن رسول الله ؟ قال لأن إمامهم يغيب عنهم فقلت : ولم ؟ قال : لئلا يكون في عنقه لأحد بيعة إذا قام بالسيف ( 2 ) . 384 - عنه - قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه - قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أحب أن يتمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب وليعاد عدوه ، وليوال وليه ، فإنه وصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي وهو إمام كل مسلم وأمير - كل مؤمن بعدي ، قوله قولي وأمره أمري ونهيه نهيي ، وتابعه تابعي وناصره ناصري وخاذله خاذلي . ثم قال عليه السلام : من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة ، وجعل مأواه النار [ وبئس المصير ] ومن خذل عليا خذله - الله يوم يعرض عليه ، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ، ولقنه حجته عند المسألة ، ثم قال عليه السلام : الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما وسيدا شباب أهل الجنة ، ووأمهما سيدة نساء العالمين وأبوهما سيد الوصيين ، ومن ولد الحسين تسعة أئمة ، تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم مصيبتي ، إلى الله أشكو المنكرين
هامش
( 1 ) علل الشرايع : 1 - 218 والعيون - 273 وقد تقدم ص 146 . ( 2 ) علل الشرايع : 1 - 233 والعيون 1 - 273 .