تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
371 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال قلت له : جعلت فداك إن ثعلبة بن ميمون حدثني عن علي بن المغيرة ، عن زيد العمي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة قال : يقوم القائم بلا سفياني ، إن أمر القائم حتم من الله وأمر السفياني حتم من الله ولا يكون قائم إلا بسفياني ، قلت : جعلت فداك فيكون في هذه السنة قال : ما شاء الله ، قلت يكون في التي تليها قال : يفعل الله ما يشاء ( 1 ) . 372 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : يزعم ابن أبي حمزة إن جعفرا زعم أن القائم أتى وما علم جعفر بما يحدث من أمر الله ، فوالله لقد قال الله تبارك وتعالى لرسوله صلى الله عليه وآله : ( ما أدرى ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلى ) ( 2 ) وكان أبو جعفر يقول : أربعة أحداث تكون قبل قيام القائم تدل على خروجه ، منها أحداث قد مضى منها ثلاثة وبقي واحد ، قلنا جعلنا فداك وما مضى منها ؟ قال : رجب خلع فيها صاحب خراسان ورجب وثب فيه علي بن زبيدة ، ورجب يخرج فيه محمد بن إبراهيم بالكوفة ، قلنا : فالرجب الرابع متصل به ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر عليه السلام ( 3 ) . 373 - عنه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قال الرضا عليه السلام : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول العبد الصالح ( فارتقبوا إني معكم رقيب ) ( 4 ) ( وانتظروا إني معكم من المنتظرين ) ( 5 ) ، فعليكم بالصبر إنما يجئ الفرج على اليأس وقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم وقد قال أبو جعفر عليهما السلام : هي والله السنن القذة بالقذة ومشكاة بمشكاة ولا بد أن يكون فيكم ما كان في الذين من قبلكم ولو كنتم على أمر واحد ، كنتم على غير سنة الذين من قبلكم ولو أن العلماء وجدوا من يحدثوكم ويكتم سرهم لحدثوا ولتبينوا الحكمة ، ولكن قد ابتلاكم الله عز وجل بالإذاعة ، و
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 217 - 219 . ( 2 ) الأحقاف : 9 . ( 3 ) قرب الإسناد : 220 . ( 4 ) هود : 93 ( 5 ) الأعراف : 17 .