تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
على عيني فعاد إلي بصري كأصح ما كان ، فقبلت يده ورجله وانصرفت من عنده وأنا بصير ( 1 ) . ( 14 ) * ( باب ما جاء عنه في أخبار المهدى عليهما السلام ) * 370 - الحميري ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سئلت الرضا عليه السلام عن قرب هذا الأمر فقال : قال أبو عبد الله عليه السلام حكاه عن أبي جعفر عليه السلام قال : أول علامات الفرج سنة خمس وتسعين ومائة وفي سنة ست وتسعين ومائة يخلع العرب أعنتها ، وفي سنة تسع وتسعين ومائة يكون الغناء وفي سنة ثمان ومائة يكون الجلاء ، فقال : أما ترى بني هاشم قد انقلعوا بأهليهم وأولادهم فقلت لهم الجلاء قال : وغيرهم في سنة تسع وتسعين ومائة يكشف الله البلاء انشاء الله ، وفي سنة مائتين يفعل الله ما يشاء . فقلت له جعلت فداك أخبرنا بما يكون في سنة مائتين قال : لو أخبرت أحدا لأخبرتكم وقد خبرت بمكانتكم فما كان هذا من رأى أن يظهر مني إليكم ولكن إذا أراد الله تبارك وتعالى إظهار شئ من الحق لم يقدر العباد على ستره ، فقلت له : جعلت فداك إنك قلت لي في عامنا الأول حكيت عن أبيك إن انقضاء ملك فلان على رأس فلان وفلان ليس لبني فلان سلطان بعدهما قال : قد قلت ذاك ، فقلت أصلحك الله إذا انقضى ملكهم يملك أحد من قريش يستقيم عليه الأمر ؟ قال : لا . قلت : يكون ما ذا قال : يكون الذي تقول أنت وأصحابك ، قلت ؟ تعنى خروج السفياني ، فقال : لا ، فقلت فقيام القائم عليه السلام قال يفعل الله ما يشاء ، قلت : فأنت هو ؟ قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وقال : إن قدام هذا الأمر علامات حدث تكون بين الحرمين قلت : ما الحدث قال : عصبة تكون ويقتل فلان من آل فلان خمسة عشر رجلا - ( 2 ) الخ .
هامش
( 1 ) الخرائج : 207 . ( 2 ) قرب الإسناد : 217 - 219 .
مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 216 | الشيخ عزيز الله عطاردي / الشيخ عزيز الله عطاردي الخبوشاني