تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ابن خلاد قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم يقول للرضا عليه السلام : إن ابني في لسانه ثقل فأنا أبعث به إليك غدا تمسح على رأسه وتدعو له فإنه مولاك فقال : هو مولى أبي - جعفر فأبعث به غدا إليه ( 1 ) . 356 - عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمد القاساني جميعا ، عن زكريا بن يحيى بن النعمان الصيرفي قال : سمعت علي بن جعفر يحدث الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين فقال : والله لقد نصر الله أبا الحسن الرضا عليه السلام ، فقال له الحسن : أي والله جعلت فداك لقد بغي عليه إخوته فقال علي بن جعفر : إي والله ونحن عمومته بغينا عليه ، فقال له الحسن : جعلت فداك كيف صنعتم فإني لم أحضركم ؟ قال : قال له إخوته ونحن أيضا : ما كان فينا إمام قط حائل اللون ، فقال لهم الرضا عليه السلام هو ابني . قالوا : فان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قضى بالقافة فبيننا وبينك القافة ، قال : ابعثوا أنتم إليهم فأما أنا فلا ، ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتكونوا في بيوتكم ، فلما جاؤوا أقعدونا في البستان واصطف عمومته وإخوته وأخواته وأخذوا الرضا عليه السلام وألبسوه جبة صوف وقلنسوة منها ووضعوا على عنقه مسحاة وقالوا له : ادخل البستان كأنك تعمل فيه ، ثم جاؤوا بأبي جعفر عليه السلام فقالوا : ألحقوا هذا الغلام بأبيه ، فقالوا : ليس هيهنا أب ولكن هذا عم أبيه وهذا عم أبيه ، وهذا عمه ، وهذا عمته وإن يكن له هيهنا أب فهو صاحب البستان ، فإن قدميه وقدميه واحدة ، فلما رجع أبو الحسن عليه السلام قالوا : هذا أبوه . قال علي بن جعفر : فقمت فمصصت ريق أبي جعفر عليه السلام ، ثم قلت له : أشهد أنك إمامي عند الله ، فبكى الرضا عليه السلام ، ثم قال : يا عم ألم تسمع أبي وهو يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بأبي ابن خيرة الإماء ابن النوبية الطيبة الفم المنتجبة الرحم ويلهم لعن الله الأعيبس وذريته ، صاحب الفتنة ويقتلهم سنين وشهورا وأياما يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصبرة وهو الطريد الشريد الموتور بأبيه وجده صاحب الغيبة
هامش
( 1 ) المصدر : 1 - 321 .
مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 211 | الشيخ عزيز الله عطاردي / الشيخ عزيز الله عطاردي الخبوشاني