تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
المنطقة فوجدت عليه وكان إذا سرق أحد في ذلك الزمن دفع إلى صاحب السرقة فكان عبده ( 1 ) . 26 - عنه - رحمه الله - قال : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن محمد بن خالد قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء قال : سمعت علي بن موسى الرضا عليهما السلام يقول : كانت الحكومة في بني إسرائيل إذا سرق أحد شيئا استرق به وكان يوسف عليه السلام عند عمته وهو غير وكانت تحبه ، وكانت لإسحاق عليه السلام منطقة ألبسها أباه يعقوب فكانت عند ابنته إن يعقوب طلب يوسف يأخذه من عمته فاغتمت لذلك وقالت له : دعه حتى أرسله إليك ، فأرسلته وأخذت المنطقة وشدتها في وسطه تحت الثياب . فلما أتي يوسف أباه جاءت فقالت سرقت المنطقة ففتشته فوجدتها في وسطه فلذلك قال إخوة يوسف حين جعل الصاع في وعاء أخيه ( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) فقال لهم يوسف ( ما جزاء من وجد في رحله قالوا هو جزاؤه ) كما جرت السنة التي تجرى فيهم ( فبدء بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه ) ولذلك قال إخوة يوسف ( ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) يعنون المنطقة ( فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ( 2 ) . 27 - العياشي - رحمه الله - عن الحسن بن موسى قال : روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام قال : قال له رجل : أصلحك الله كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون وكأنه أنكر ذلك عليه فقال له أبو الحسن : يا هذا أيهما أفضل النبي أو الوصي ؟ فقال : لا بل النبي ، قال : فأيهما أفضل مسلم أو مشرك ؟ قال : بل مسلم ، قال : فإن العزيز عزيز مصر ( 3 ) كان مشركا وكان يوسف نبيا وإن المأمون مسلم وأنا
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 - 186 والعيون : 2 - 76 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 - 186 والعيون : 2 - 76 . ( 3 ) الظاهر هنا وهم من الراوي والصواب ( فان الملك ملك مصر ) والملك فرعون مصر وهو غير العزيز .