( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) أنت وشيعتك . وموعدي وموعدكم
الحوض ، إذا جاءت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين ( 1 ) .
وأخرج الطبري في تفسير الآية المذكورة عن محمد بن علي : ( أولئك هم خير البرية ) فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : أنت يا علي وشيعتك ( 2 ) .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : يا علي ، إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ،
ويقدم عليه عدوك غضاب مقمحين ( 3 ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : أنت وشيعتك تردون علي الحوض ( 4 ) .
وقال : أنت وشيعتك في الجنة ( 5 ) .
قال صلى الله عليه وآله وسلم أيضا : إن أول أربعة يدخلون الجنة : أنا وأنت والحسن والحسين ،
وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا خلف أيماننا وشمائلنا ( 6 ) .
إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي تؤدي هذا المعنى .
الدليل السابع :
أن الشيعة اتبعوا أئمة أهل البيت عليهم السلام ، وهم مضافا إلى دلالة
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، عن ابن مردويه .
( 2 ) تفسير الطبري 30 / 171 .
( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 131 . المعجم الكبير للطبراني 1 / 319 ح 948 . الصواعق المحرقة 2 /
449 .
( 4 ) مجمع الزوائد 9 / 131 . المعجم الكبير للطبراني 1 / 319 ح 950 .
( 5 ) تاريخ بغداد 12 / 289 ، 358 . حلية الأولياء 4 / 329 . فضائل الصحابة 2 / 655 ح
1115 .
( 6 ) مجمع الزوائد 9 / 131 . فضائل الصحابة 2 / 624 ح 1068 .