تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وأعطاه أمير المؤمنين عليه السلام يوم النهروان راية أمان ، ونادى من جاء إليها فهو آمن . فرجع منهم ثمانية آلاف ، كما ذكرنا في المستدرك الطبعة الأولى ج 3 / 229 لغة ( خرج ) . وفي خبر ملاقاة أمير المؤمنين عليه السلام مع أصحابه شمعون الصفا يريد صفين قال عبادة بن الصامت وأبو أيوب : بأمهاتنا وآبائنا نفديك يا أمير المؤمنين ، فوالله لننصرنك كما نصرنا أخاك رسول الله ، والله ما تأخر عنك من المهاجرين والأنصار إلا شقي . فدعا لهما بالخير . ج ج 39 / 135 ، وج 33 / 43 ، وكمبا ج 9 / 376 ، وج 8 / 531 . وأشهده رسول الله صلى الله عليه وآله مع أبي ذر والمقداد وسلمان على أن علي بن أبي طالب عليه السلام وصيه ووارثه وخليفته ، والفاروق بين الحق والباطل ، ويعسوب المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وحامل لواء رب العالمين ، وهو وولداه الحسن والحسين والتسعة الأئمة من ذرية الحسين صلوات الله عليهم هداة مهديون إلى يوم القيامة . جد ج 36 / 264 ، وكمبا ج 9 / 136 . وقد عقد الثقة الجليل الخزاز في كتابه النصوص على الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم وأسمائهم وفضائلهم بابا لرواياته الشريفة في ذلك . وهو من شهود حديث الولاية حين استشهد أمير المؤمنين عليه السلام عن جماعة هو منهم . جد ج 41 / 213 ، وكمبا ج 9 / 559 ، وكتاب الغدير ط 2 ج 1 / 28 . خطبته في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وترغيب الناس إليه وذم عثمان . كتاب الغدير ط 2 ج 9 / 125 . مات أبو أيوب الأنصاري بالقسطنطنية ، ودفن عند سورها . وقبره مزار معروف وقد أخبر عنه النبي صلى الله عليه وآله بقوله : يدفن عند سور القسطنطنية رجل صالح من أصحابي . جد ج 18 / 142 ، وكمبا ج 6 / 332 . وابنه غنام .