وأعطاه أمير المؤمنين عليه السلام يوم النهروان راية أمان ، ونادى من جاء إليها
فهو آمن . فرجع منهم ثمانية آلاف ، كما ذكرنا في المستدرك الطبعة الأولى
ج 3 / 229 لغة ( خرج ) .
وفي خبر ملاقاة أمير المؤمنين عليه السلام مع أصحابه شمعون الصفا يريد صفين
قال عبادة بن الصامت وأبو أيوب : بأمهاتنا وآبائنا نفديك يا أمير المؤمنين ، فوالله
لننصرنك كما نصرنا أخاك رسول الله ، والله ما تأخر عنك من المهاجرين
والأنصار إلا شقي . فدعا لهما بالخير . ج ج 39 / 135 ، وج 33 / 43 ، وكمبا
ج 9 / 376 ، وج 8 / 531 .
وأشهده رسول الله صلى الله عليه وآله مع أبي ذر والمقداد وسلمان على أن
علي بن أبي طالب عليه السلام وصيه ووارثه وخليفته ، والفاروق بين الحق
والباطل ، ويعسوب المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وحامل لواء رب
العالمين ، وهو وولداه الحسن والحسين والتسعة الأئمة من ذرية الحسين صلوات الله
عليهم هداة مهديون إلى يوم القيامة . جد ج 36 / 264 ، وكمبا ج 9 / 136 .
وقد عقد الثقة الجليل الخزاز في كتابه النصوص على الأئمة الاثني عشر صلوات
الله عليهم وأسمائهم وفضائلهم بابا لرواياته الشريفة في ذلك .
وهو من شهود حديث الولاية حين استشهد أمير المؤمنين عليه السلام عن
جماعة هو منهم . جد ج 41 / 213 ، وكمبا ج 9 / 559 ، وكتاب الغدير ط 2
ج 1 / 28 .
خطبته في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وترغيب الناس إليه وذم
عثمان . كتاب الغدير ط 2 ج 9 / 125 .
مات أبو أيوب الأنصاري بالقسطنطنية ، ودفن عند سورها . وقبره مزار
معروف وقد أخبر عنه النبي صلى الله عليه وآله بقوله : يدفن عند سور
القسطنطنية رجل صالح من أصحابي . جد ج 18 / 142 ، وكمبا ج 6 / 332 .
وابنه غنام .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 334
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٣٤