تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وروده المدينة . جد ج 19 / 108 - 121 و 124 ، وكمبا ج 6 / 428 و 429 و 431 . لم يكن له سوى جدي وصاع من شعير ، فذبح له الجدي وشواه ، وطحن الشعير وعجنه وخبزه ، وقدمه بين يدي النبي صلى الله عليه وآله فأمر أن ينادي : إلا من أراد الزاد فليأت إلى دار أبي أيوب . فجعل أبو أيوب ينادي ، والناس يهرعون إليه كالسيل ، فأكل كلهم ولم يتغير الطعام ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : اجمعوا العظام . فجمعوها . فوضعها في إهابها ، ثم قال : قومي بإذن الله . فقام الجدي وضج الناس بالشهادتين . جد ج 18 / 20 ، وكمبا ج 6 / 302 . وأم أبي أيوب كانت عجوزا عمياء ، فمسح يده الشريفة على وجهها فانفتحت عيناها وبصرت بعد عماها . وهو أول معجزة ظهرت منه في المدينة . قب : وأتى أبو أيوب بشاة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في عرس فاطمة الزهراء عليها السلام ، فذبحوها وأكلوها . وفي آخره أحياها وجعل الله فيها بركة لأبي أيوب وشفاء المرضى في لبنها . جد ج 18 / 19 . وبالجملة شهد بدرا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وكان مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه الثلاثة . وهو من الذين حاجوا أبا بكر وأنكروا فعله . قال : اتقوا الله عباد الله في أهل بيت نبيكم ، وردوا إليهم حقهم الذي جعله الله لهم . فقد سمعتم مثل ما سمع إخواننا في مقام بعد مقام لنبينا ، ومجلس بعد مجلس يقول : أهل بيتي أئمتكم بعدي . ويؤمي إلى علي عليه السلام ويقول : هذا أمير البررة ، وقاتل الكفرة ، مخذول من خذله ، منصور من نصره - الخ . جد ج 28 / 201 و 213 ، وكمبا ج 8 / 40 و 43 . وعده الإمام الصادق صلوات الله عليه في رواية الأعمش ، ومولانا الرضا صلوات الله عليه في مكاتبته شرائع الدين للمأمون من الذين لم يغيروا بعد نبيهم ولم يبدلوا وولايتهم واجبة . وكان على ميمنة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم قتال الخوارج وعقد له عشرة آلاف .