تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
على ذلك : قاضيا عاميا إلا أن له أحاديث وكلها لا يوثق بها . وعن التحرير : لم نر فيه خيرا بل شرا . مات سنة 200 . وله كتب ذكرها النجاشي : كتاب الولاية والرايات ، وكتاب مولد أمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب صفات النبي صلى الله عليه وآله . وقال أيضا : له كتاب يرويه جماعة أخبرنا العباس بن عمر الكلوذاني ، عن علي بن الحسين بن بابويه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري . انتهى . وطريق الشيخ في ست إلى كتابه ثلاثة : الأول الصدوق ، عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم والسندي بن محمد ، عنه . والثاني أبلغه إلى البرقي عنه . والظاهر أن كتابه الذي أبلغ النجاشي طريقه إلى عبد الله بن جعفر الحميري ، عن السندي بن محمد ، عنه هو الذي رواه عبد الله بن جعفر الحميري في كتابه قرب الإسناد ص 61 عن السندي بن محمد البزاز ، عنه . وأبلغ أحاديثه إلى ص 74 ، وعدد أحاديثه 128 حديثا . والظاهر أن له كتاب تفسير قل هو الله أحد رواه الصدوق في كتاب التوحيد باب تفسير قل هو الله أحد ، وأبلغ طريقه إلى قوله : عن إسماعيل بن عبد الجليل البرقي ، عنه ، عن مولانا الصادق صلوات الله عليه - الخ . وهذا حديث شريف مفصل وفيه المعارف الإلهية الحقة ، فراجع حتى ترى فيه كل خير وتعرف أن قول التحرير : لم نر فيه خيرا ، لا وجه له . وعدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود . ونقل الصدوق في الفقيه عن كتابه واعتمد عليه وطريقه إلى أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عنه ، كما في الطريق الثاني للشيخ . ويمكن أن يراد من قولهم فيه كذابا مورد أو موارد خاصة ، كما عن المجلسي أنه روي عنه أنه نقل خبرا للمنصور في جواز الرهن على الطير فلذا سمي كذابا . ومما ذكرنا ظهر اعتبار كتابه لإكثار الأصحاب من الرواية عنه وفيهم