تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
16570 - يونس بن صهيب : لم يذكروه . روى عن أبي جعفر صلوات الله عليه رواية إضمار أبي بكر في الغار أن النبي صلى الله عليه وآله ساحر . ويظهر منها حسن عقيدته . والرواية في كمبا ج 8 / 227 ، وختص ص 19 . 16571 - يونس بن ظبيان الكوفي : من أصحاب الصادق عليه السلام . ولم يقدح فيه الشيخ ولم يتعرض له النجاشي أصلا ولم نجده فيه . واعترف به العلامة المامقاني أيضا . وتضعيف ابن الغضائري لا اعتبار به ، كما قاله عدة من أهل الفن . منهم العلامة الخاقاني في رجاله ص 142 في تشريح المفوضة وأقسامه وبيان الحق منها والباطل ، فلا بد من التحقق والتثبت في رمي القدماء بالغلو والتفويض فلعل المراد كان صحيحا واشتبه على غيره . ثم فصل الكلام في ذلك وأجاد فيما أفاد ، ثم قال : هذا لو لم يعرف بالتسرع في المدح والقدح كابن الغضائري وإلا فأولى بالمنع كما هو واضح . وقال في ص 166 بعد نقله تضعيف ابن الغضائري لمحمد بن سنان : فأما تضعيف ابن الغضائري فلا عبرة بتضعيفه لتسرعه - إلى أن قال في ص 171 : - ولا يبعد أن المنشأ إنما هو قول الفضل بن شاذان : إنه من الكذابين المشهورين - الخ . فلا يكون قدحه محلا للاطمئنان ووثوق النفس كما اعترف به أيضا فيه ص 56 . فمما ذكرنا ظهرت الخدشة في كلمات الفضل بن شاذان وعده يونس بن ظبيان ومحمد بن سنان من الكذابين المشهورين على ما قيل ، خصوصا بعد ما عرفت مدح محمد بن سنان وكماله ووثاقته وتبين عدم الوجه في متابعة العياشي له . بقي الكلام في روايتين رواهما كش في ذم يونس ولا يقاومان ما سيأتي . لضعفهما من حيث السند ، كما سيأتي الكلام فيهما . وأما ما يدل على مدح يونس بن ظبيان وحسنه وكماله وأمانته ووثاقته فكلام حجة الله المعصوم الإمام الصادق صلوات الله عليه ولا يقاومه شئ .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 301 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي