16570 - يونس بن صهيب :
لم يذكروه . روى عن أبي جعفر صلوات الله عليه رواية إضمار أبي بكر في الغار أن
النبي صلى الله عليه وآله ساحر . ويظهر منها حسن عقيدته . والرواية في كمبا ج 8 / 227 ، وختص ص 19 .
16571 - يونس بن ظبيان الكوفي :
من أصحاب الصادق عليه السلام . ولم يقدح فيه الشيخ ولم يتعرض له النجاشي
أصلا ولم نجده فيه . واعترف به العلامة المامقاني أيضا .
وتضعيف ابن الغضائري لا اعتبار به ، كما قاله عدة من أهل الفن .
منهم العلامة الخاقاني في رجاله ص 142 في تشريح المفوضة وأقسامه وبيان
الحق منها والباطل ، فلا بد من التحقق والتثبت في رمي القدماء بالغلو والتفويض
فلعل المراد كان صحيحا واشتبه على غيره .
ثم فصل الكلام في ذلك وأجاد فيما أفاد ، ثم قال : هذا لو لم يعرف بالتسرع في
المدح والقدح كابن الغضائري وإلا فأولى بالمنع كما هو واضح .
وقال في ص 166 بعد نقله تضعيف ابن الغضائري لمحمد بن سنان : فأما
تضعيف ابن الغضائري فلا عبرة بتضعيفه لتسرعه - إلى أن قال في ص 171 : -
ولا يبعد أن المنشأ إنما هو قول الفضل بن شاذان : إنه من الكذابين المشهورين - الخ .
فلا يكون قدحه محلا للاطمئنان ووثوق النفس كما اعترف به أيضا فيه ص 56 .
فمما ذكرنا ظهرت الخدشة في كلمات الفضل بن شاذان وعده يونس بن ظبيان
ومحمد بن سنان من الكذابين المشهورين على ما قيل ، خصوصا بعد ما عرفت مدح
محمد بن سنان وكماله ووثاقته وتبين عدم الوجه في متابعة العياشي له .
بقي الكلام في روايتين رواهما كش في ذم يونس ولا يقاومان ما سيأتي .
لضعفهما من حيث السند ، كما سيأتي الكلام فيهما .
وأما ما يدل على مدح يونس بن ظبيان وحسنه وكماله وأمانته ووثاقته
فكلام حجة الله المعصوم الإمام الصادق صلوات الله عليه ولا يقاومه شئ .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 301
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٠١