وأما كيفية موته فيستفاد من الروايات أنه بلغ موته رسول الله صلى الله
عليه وآله فقام وقام أصحابه ، فأمر بغسله وحنوط وتكفينه فلما حمل على سريرة ،
تبعه رسول الله بلا حذاء ولا رداء ولا يأخذ يمنة السرير ويساره حتى انتهى إلى
القبر ، فنزل رسول الله لحده وسواه ووضعه فيه ، فلما فرغ وحثا التراب عليه
ورجع سئل عن ذلك فقال : إن الملائكة كانت بلا حذاء ولا رداء ، فتأسيت بهم ، ثم
قال : إن صعدا أصابته ضمة ، إنه كان في خلقه مع أهله سوء . كتاب الكفر ص 142 ،
وكتاب الطهارة ص 198 و 154 ، وكمبا ج 3 / 153 ، وج 6 / 696 و 705 و 710 ،
وجد ج 6 / 220 و 221 . وقريب منه فيه ص 217 و 261 ، وج 73 / 298 ، وج 81 / 269 ،
وج 82 / 49 ، وج 22 / 107 و 144 و 163 .
وروى عن جابر ، قال : جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
فقال : من هذا العبد الصالح الذي مات . فتحت له أبواب السماء وتحرك له
العرش ؟ فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا سعد بن معاذ قد قبض . جد
ج 20 / 213 .
وفي رواية أخرى للصدوق عن الصادق عليه السلام قال : لقد وافى من
الملائكة للصلاة عليه تسعون ألف ملك وفيهم جبرئيل يصلون عليه ، فقلت : يا
جبرئيل بما استحق صلاتكم عليه ؟ قال : بقراءة قل هو الله أحد قائما وقاعدا
وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا . كتاب القرآن ص 84 ، وجد ج 92 / 346 .
ومات بعد يوم قريظة وكانت قريظة في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة كما
عن الواقدي . وفي السفينة ما يتعلق به .
6167 - سعد بن معاذ السلمي :
لم يذكروه . وهو الاعرابي الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مع
ضبه فأسلم ضبه فآمن هو أيضا وسر النبي باسلامه وأمره على قومه . جد
ج 17 / 415 ، وكمبا ج 6 / 296 ، وفي كتابنا مستدرك سفينة البحار لغة ( ضبب )
و ( شعر ) بعض أحواله وأشعاره .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 48
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٤٨