علي عليه السلام : والله لا يسألني أهل التوراة ولا أهل الإنجيل ولا أهل الزبور
ولا أهل الفرقان إلا فرقت بين أهل كل كتاب بحكم ما في كتابهم .
وطريق الصدوق في كمال الدين باب 24 ح 30 إلى كتابه محمد بن
الحسن رضوان الله عليه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن سهل بن زياد وأحمد
ابن محمد بن عيسى ، عنه حديث الامر بالايمان بليلة القدر ، وأنها تكون لعلي بن
أبي طالب وولده الأحد عشر من بعده صلوات الله عليهم .
ومثل هذا الطريق ذكر فيه باب 26 ح 19 حديثا اخر في ذلك .
وروى الصفار محمد بن الحسن في كتابه بصائر الدرجات الجزء 3 باب
8 ما يزاد الأئمة في ليلة الجمعة من العلم المستفاد قال : حدثنا الحسين بن محمد ،
عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن العباس بن حريش ، عن أبي جعفر صلوات
الله عليه قال : إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن ، قلت : جعلت فداك أي
شئ ؟ قال : تؤذن للملائكة والنبيين والأوصياء الموتى وأرواح الأوصياء والوصي
الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء ، فيطوفون بعرش ربها يسبحوها وهم
يقولون : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، حتى إذا فرغوا صلوا خلف كل
قائمة له ركعتين ، ثم ينصرفون فتنصرف الملائكة بما وضع الله فيها من الاجتهاد
شديدا عظامهم لما رأوا ، وقد زيد في اجتهادهم وخوفهم مثله ، وينصرف النبيون
والأوصياء وأرواح الاحياء شديدا حبهم ، وقد فرحوا أشد الفرح لأنفسهم ،
ويصبح الوصي والأوصياء قد ألهموا الهاما من العلم علما جما مثل جم الغفير ،
ليس شئ أشد سرورا منهم ، اكتم فوالله لهذا أعز عند الله من كذا وكذا عندك
حصنة .
قال يا محبور ( المحبور من الحبر بالفتح : السرور والنعمة والكرامة ) والله
ما يلهم الاقرار بما ترى إلا الصالحون ، قلت : والله ما عندي كثير صلاح ، قال :
لا تكذب على الله ، فان الله قد سماك صالحا حيث يقول : ( أولئك مع الذين
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 415
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٤١٥