حذيفة ، قال : مالك ؟ فحدثته بالأمر قال : غفر الله لك ولأمك - الخبر . جد
ج 37 / 79 ، وكمبا ج 9 / 191 .
في أنه كان واليا لعثمان على المدائن فلما صار علي أمير المؤمنين عليه
السلام كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس إياه ، فاستوى
حذيفة جالسا وكان عليلا فقال : قد والله ولاكم أمير المؤمنين حقا ، قالها ثلاثا ،
فقام اليه شاب من الفرس . . . إلى آخره فذكر له تمهيد غصب الخلافة من أهل
الجلافة ، فاهتدى الشاب ولحق بأمير المؤمنين واستشهد معه في الجمل . جد
ج 37 / 325 ، وتفصيل ذلك في ج 28 / 86 ، وكمبا ج 9 / 255 ، وج 8 / 19 .
وذكرنا في مستدرك سفينة ج 4 / 425 لغة ( سبع ) أنه من السبعة
الذين خلفت الأرض لهم ، وبهم يرزقون وبهم ينصرون وبهم يمطرون ، وهم
الذين صلوا على فاطمة الزهراء عليها السلام ، وهو أحد الأركان الأربعة .
وسكن الكوفة ، وولاه عمر المدائن ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين
عليه السلام بأربعين يوما سنة ست وثلاثين ، وأوصى ابنيه صفوان وسعدا بلزوم
مولانا أمير المؤمنين عليه السلام واتباعه ، فكانا معه بصفين وفازا بالشهادة ، وهما
مع ابنه الآخر أبي عبيدة مع عمهم عبد العزيز يأتون .
وفي أسد الغابة : أن حذيفة شهد الحرب بنهاوند ، فلما قتل النعمان بن
مقرن أمير ذلك الجيش اخذ الراية ، وكان فتح همدان والري والدينور على يده
وشهد فتح الجزيرة . انتهى . وكان حذيفة مع أبيه وأخيه صفوان مع رسول الله
صلى الله عليه وآله يوم أحد .
3222 - حذيم بن شريك الأسدي :
من أصحاب السجاد صلوات الله عليه قاله الشيخ في رجاله ( 23 ) ،
وروى الطبرسي في الاحتجاج عنه حديث ورود السجاد عليه السلام مع أهل
البيت بالكوفة ، وخطبة زينب الكبرى في الكوفة . جد ج 45 / 162 ، وكمبا
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 320
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٢٠