وآله قال : دخلت على علي بن الحسين صلوات الله عليه فرأيته يحمل شيئا قلت :
ما هذا ؟ قال : هذا ديوان شيعتنا . . . إلى آخره . وذكر في آخره أنه كان اسمه فيه .
ورواه في كمبا ج 7 / 305 ، وجد ج 26 / 122 عنه مثله سواء ، يظهر منه
تشرفه بلقاء مولانا السجاد عليه السلام .
3218 - حذيفة بن منصور بن كثير بن سلمة بن عبد الرحمن
الخزاعي ، أبو محمد :
بياع السابري ، من أصحاب الباقر والصادق والكاظم صلوات الله
عليهم ثقة ، قاله النجاشي والمج وغيرهما ، وهو الأقوى ، وله كتاب يرويه عدة من
أصحابنا منهم : ابن أبي عمير .
ونقل العلامة في صه في القسم الأول باب 12 أنه وثقه المفيد ومدحه ،
ونقل عن النجاشي أنه ثقة ، وتوقف فيه لقول ابن الغضائري أن حديثه غير
نقي يروي الصحيح والسقيم ، وأمره ملتبس ، ويخرج شاهدا . انتهى قول ابن
الغض .
أقول : وقد عرفت كثيرا أن قول ابن الغض لا يقاوم مع قول النجاشي
والمفيد وغيرهما .
ويشهد على ترجيح قول جش والمفيد وقوعه في طريق ابن قولويه
القمي .
وصحيحة عبد الرحمن بن الحجاج ، عن الصادق عليه السلام المروية عن
كش الدالة على ترجيح حذيفة هذا على حريز ، ولقد أجاد العلامة الخوئي في
الجواب عن الذم بهذين الوجهين وغيرهما .
أقول : ونزيدك عليه ما رواه من وثق عنه قال : قال أبو عبد الله عليه
السلام : كم حججت ؟ قال : تسعة عشر ، قال : فقال : أما انك لو أتممت أحدا
وعشرين حجة لكنت كمن زار الحسين صلوات الله عليه .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 317
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣١٧