جد ج 26 / 240 ، وكمبا ج 7 / 333 .
وسألوا أمير المؤمنين عليه السلام عنه فقال : علم أسماء المنافقين ، وسئل
عن المعضلات حين غفل عنها ، ولو سألوه لوجدوه بها عالما . كمبا ج 8 / 733 ،
وج 4 / 120 . ونحوه جد ج 10 / 123 .
وكان سعد وحذيفة يحرسان النبي صلى الله عليه وآله فيمن يحرس ، فلما
نزل ( والله يعصمك من الناس ) قال : الحقوا بملاحقكم فان الله سبحانه
عصمني من الناس . جد ج 17 / 176 ، وكمبا ج 6 / 236 .
وفراره من اليهود لما تكلموا في الرسول صلى الله عليه وآله وقول النبي
في حقه : أما حذيفة فر بدينه من الشيطان وأوليائه فهو من عباد الله الصالحين ،
واما أنت يا عمار فإنك قد فاضلت عن دين الله ونصحت لمحمد رسول الله فأنت
من المجاهدين في سبيل الله الفاضلين - الخبر . جد ج 22 / 335 ، وكمبا ج 6 / 751 .
ني : عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنه قال يوما لحذيفة بن اليمان :
يا حذيفة لا تحدث الناس بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا ، وإن من العلم صعبا
شديدا تحمله ، لو حملته الجبال عجزت عن حمله ، إن علمنا يستنكر ويبطل وتقتل
رواته ويساء إلى من يتلوه بغيا وحسدا . . . إلى آخره ، وذكر فيه مناقبه العظيمة . جد
ج 28 / 70 ، وكمبا ج 8 / 16 .
نقل الإمام الهادي عليه السلام وروده على الرسول صلى الله عليه وآله
في يوم عيد الله الأكبر يوم التاسع من ربيع الأول . جد ج 98 / 352 ، وكمبا
ج 20 / 331 .
كشف : عنه قال : سألتني أمي متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وآله ؟
فقلت لها : منذ كذا وكذا ، قال : فنالت مني وسبتني ، قال : فقلت لها : دعيني اتي
النبي فاصلي معه المغرب ثم لا ادعه حتى يستغفر لي ولك ، قال : فاتيت النبي
فصليت معه المغرب - إلى أن قال : - فاتبعته فسمع صوتي فقال : من هذا ؟ فقلت
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 319
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣١٩