خير من بيت مملوء من ذهب يتصدّق منه حتّى يفنى .
قال رسول اللَّه : إنّ عمود الدين الصلاة وهي أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم فإن صحّت نظر في عمله وإن لم يصحّ لم ينظر في بقيّة عمله .
قال رسول اللَّه : انتظار الصلاة بعد الصلاة كنز من كنوز الجنّة .
وعن الصادق قال : من قبل اللَّه منه صلاة واحدة لم يعذّبه ومن قبل منه حسنة لم يعذّبه .
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ما من صلاة يحضر وقتها إلَّا نادى ملك بين يدي اللَّه أيّها الناس قوموا إلى نيرانكم الَّتي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم .
وعن زرارة عن الباقر عليه السّلام قال : بينا رسول اللَّه جالس في المسجد إذ دخل عليه رجل فقام فصلَّى فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده فقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني . وفي حديث آخر : إنّ اللَّه لا يقبل إلَّا الحسن فكيف يقبل ما استخفّ به .
وقال الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : « وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ » « 1 » هي الفريضة وفي قوله : « الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ » « 2 » هي النافلة .
ومن موانع قبول الصلاة قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من تمثّل ببيت شعر من الخنا أي الفحش لم يقبل منه صلاة في ذلك اليوم ومن تمثّل بالليل لم يقبل منه الصلاة تلك الليلة .
وعن يونس بن يعقوب قال : سمعت أبا عبد اللَّه يقول : حجّة أفضل من الدنيا وما فيها وصلاة فريضة أفضل من ألف حجّة .
وقال الصادق عليه السّلام : إنّ الموتور أهله وماله من ضيّع صلاة العصر قيل له : وما الموتور ؟
قال : لا يكون له أهل ولا مال في الجنّة قيل : وما تضييعها ؟ قال : يدعها حتّى تصفرّ الشمس وتغيب .
هامش
( 1 ) المعارج : 34 .
( 2 ) المعارج : 23 .