تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معتمد الأصول — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
العلم الإجمالي الأمر السادس أحكام العلم الإجمالي قد عرفت : أن العلم التفصيلي يكون علة تامة لتنجز التكليف ، فهل القطع الإجمالي أيضا كذلك ، أم لا ؟ ولا يخفى أن الكلام فيما يتعلق بالعلم الإجمالي يقع في مقامين : أحدهما فيما يرجع إلى ثبوت التكليف به ، وثانيهما فيما يتعلق بمرحلة سقوط التكليف به . المقام الأول : في تنجز التكليف بالعلم الإجمالي فقد يقال بأن العلم الإجمالي لا يؤثر في تنجز التكليف أصلا ، ويكون حاله حال الشبهة البدوية ، لأن موضوع حكم العقل في باب المعصية هو ما إذا علم المكلف حين إتيانه أنه معصية فارتكبه ، ومن المعلوم أن المرتكب لأطراف العلم الإجمالي لا يكون كذلك ، لأنه لا يعلم بالمعصية إلا بعد إتيان جميع الأطراف في الشبهة المحصورة التحريمية ( 1 ) .
هامش
1 - انظر فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 3 : 75 .
معتمد الأصول — صفحة 406 | السيد الخميني / مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني