من ذلك اليوم لا يكتبون شيئاً من خطاياهم كرامة لك ولوصيّك .
يا محمّد ! إنّي قد جعلت ذلك اليوم عيداً لك ولأهل بيتك ولمن تبعهم من
شيعتهم ، وآليت على نفسي بعزّتي وجلالي وعلويّ في مكاني لأحبونّ من يعيّد في
ذلك اليوم - محتسباً - ثواب الخافقين في أقربائه وذوي رحمه ، ولأزيدنّ في ماله إن
المحتضر — صفحة 97
مساهمون: حسن بن سليمان الحلي
ص٩٧