ابن محمّد الهمدانيّ : اختلفت الروايات في الفطرة ، فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) أسأله عن ذلك .
فكتب ( عليه السلام ) : إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكّة واليمن والطائف وأطراف الشام واليمامة والبحرين والعراقين وفارس والأهواز وكرمان تمر ، وعلى أوساط الشام زبيب ، وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلّها بُرّ ، أو شعير ، وعلى أهل طبرستان الأَرُزّ ، وعلى أهل خراسان البرّ ، إلاّ أهل مرو والري فعليهم الزبيب ، وعلى أهل مصر البرّ ، ومن سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم ، ومن سكن البواديّ من الأعراب فعليهم الأقِط ( 1 ) .
والفطرة عليك وعلى الناس كلّهم ، وعلى من تعول من ذكر أو أُنثى ، صغير أو كبير ، حرّ أو عبد ، فطيم ( 2 ) أو رضيع ، تدفعه وزناً ستّة أرطال برطل المدينة ، والرطل مائة وخمسة وتسعون درهماً ، وتكون الفطرة ألفاً ومائة وسبعين درهماً ( 3 ) .
( ) 7 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى العبيديّ ، عن عليّ وإسحاق ابني سليمان بن داود ، أنّ إبراهيم بن محمّد
هامش
( 1 ) الأقط بفتح الهمزة وكسر القاف وقد تسكن للتخفيف ، مع فتح الهمزة وكسرها : لبن يابس مستحجر يتّخذ من مخيض الغنم . مجمع البحرين : 4 / 237 ( اقط ) .
( 2 ) الفطيم ككريم : هو الذي انتهت مدّة رضاعه . مجمع البحرين : 6 / 131 ( فطم ) .
( 3 ) الاستبصار : 2 / 44 ، ح 140 . عنه وعن الفقيه ، وسائل الشيعة : 9 / 343 ، ح 12186 ، و 342 ، ح 12182 ، بتفاوت ، والبحار : 77 / 352 ، س 8 .
تهذيب الأحكام : 4 / 79 ، ح 226 ، بتفاوت . عنه الوافي : 10 / 250 ، ح 9530 .
المقنعة : 250 ، س 4 . عنه وسائل الشيعة : 9 / 344 ، ح 12187 .
قطعة منه في ( إخراج الفطرة من غالب قوت البلد ) .