12 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، [ قال ] : كتب أبو الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) إلى عليّ بن عمر القزوينيّ بخطّه : اعتقد فيما تدين اللّه تعالى به ، أنّ الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس لعنه اللّه ، فإنّه ليس يسعك إلاّ الإجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته ، والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه .
ما كنت آمر أن يدان اللّه بأمر غير صحيح ، فجدّ وشدّ في لعنه وهتكه وقطع أسبابه ، وصدّ أصحابنا عنه وإبطال أمره ، وأبلغهم ذلك منّي ، واحكه لهم عنّي ، وإنّي سائلكم بين يدي اللّه عن هذا الأمر المؤكّد ، . . . ( 1 ) .
العاشر - فتح القلانسي :
1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : . . . أبو الحسن محمّد بن أحمد قال : حدّثني عمّ أبي قال : قصدت الإمام [ عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) ] يوماً ، . . . قلت : إنّ الفتح قال لي كيت وكيت . قال ( عليه السلام ) : إنّه يوالينا بظاهره ، ويجانبنا بباطنه ، . . . ( 2 ) .
2 - أبو جعفر الطبريّ ( رحمه الله ) : . . . مقبل الديلميّ قال : كنت جالساً على بابنا بسرّ من رأى ، ومولانا أبو الحسن ( ( عليه السلام ) ) . . . ، فجلس إلى جانبي وقال : إنّ لي على مولانا أربعمائة درهم . . . قال : قلت له : ما كنت صانعاً بها ؟
قال : كنت أشتري منها بمائتي درهم خرقاً تكون في يدي ، أعمل منها قلانس ، وأشتري بمائتي درهم تمراً فأنبذه نبيذاً . . .
هامش
( 1 ) الغيبة : 213 ، س 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 923 .
( 2 ) الأمالي : 285 ، ح 555 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 330 .