اللّه ، . . . كتب إليّ الجبلي يذكر أنّه وجّه بأشياء على يدي فارس الخائن لعنه اللّه متقدّمة ومتجدّدة لها قدر ، فأعلمناه أنّه لم يصل إلينا أصلاً ، وأمرناه أن لا يوصل إلى الملعون شيئاً أبداً ، وأن يصرف حوائجه إليك .
ووجّه بتوقيع من فارس بخطّه له بالوصول لعنه اللّه وضاعف عليه العذاب ، فما أعظم ما اجترى على اللّه عزّ وجلّ وعلينا في الكذب علينا ، واختيان أموال موالينا ، وكفى به معاقباً ومنتقماً ، فأشهر فعل فارس في أصحابنا الجبليّين وغيرهم من موالينا ، ولا تتجاوز بذلك إلى غيرهم من المخالفين ، كيما تحذّر ناحية فارس لعنه اللّه ويتجنّبوه ويحترسوا منه ، كفى اللّه مؤونته ، . . . ( 1 ) .
10 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد ، أنّه قال : كتبت إليه : جعلت فداك ; قبلنا أشياء يحكى عن فارس . . .
فكتب ( عليه السلام ) : . . . اجتنبوا فارساً ، وامتنعوا من إدخاله في شيء من أُموركم أو حوائجكم ، تفعل ذلك أنت ومن أطاعك من أهل بلادك ، فإنّه قد بلغني ماتموّه به على الناس ، فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه ( 2 ) .
11 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن عيسى بن عبيد [ قال ] : . . . فخرج من أبي الحسن ( عليه السلام ) : هذا فارس لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّاناً داعياً إلى البدعة . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 525 ، رقم 1007 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 922 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 523 ، رقم 1005 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 1007 .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 523 ، رقم 1006 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 1042 .