فإنّه قد بلغني مايموّه ( 1 ) به عند الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه ( 2 ) .
7 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . عن سهيل بن محمّد : وقد اشتبه يا سيّدي ! على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا ، فما الذي تأمرنا يا سيّدي ! في أمره . . . ؟
فكتب ( عليه السلام ) بخطّه وقرأته : ملعون هو وفارس ، تبرّؤا منهما لعنهما اللّه وضاعف ذلك على فارس ( 3 ) .
8 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . موسى قال : كتب عروة إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) في أمر فارس بن حاتم .
فكتب ( عليه السلام ) : كذّبوه وهتّكوه ! أبعده اللّه وأخزاه ، فهو كاذب في جميع ما يدّعي ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقّوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ ، كفانا اللّه مؤونته ، ومؤونة من كان مثله ( 4 ) .
9 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن عيسى بن عبيد ، أنّه كتب إلى أيّوب بن نوح يسأله عمّا خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي عليّ ابن عبيد اللّه الدينوري . . . إلى أبي الحسن أعزّه
هامش
( 1 ) قول مموّه : أي مزخرف أو ممزوج من الحقّ والباطل ، ومنه « التمويه » ، وهو التلبيس . مجمع البحرين : 6 / 363 ( موه ) .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 527 ، ضمن رقم 1009 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 818 .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 528 ، رقم 1011 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 887 .
( 4 ) رجال الكشّيّ : 522 ، رقم 1004 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 894 .