( ) 7 - ابن إدريس الحلّيّ ( رحمه الله ) : أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه ابن الحسن بن عبّاس الجوهريّ ، وعبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن أيّوب ابن نوح قال : كتب ( 1 ) [ يعني عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) ] إلى بعض أصحابنا : عاتب فلاناً وقل له : إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيراً إذا عوتب قبل ( 2 ) .
( ) 8 - المحدّث القمّيّ ( رحمه الله ) : عن سهل بن زياد قال : كتب إليه [ أي أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) ] ( 3 ) بعض أصحابنا يسأله أن يعلّمه دعوةً جامعة للدنيا والآخرة .
فكتب ( عليه السلام ) إليه : أكثر من الاستغفار والحمد ، فإنّك تدرك بذلك الخير كلّه ( 4 ) .
( ) 9 - العامليّ الإصبهانيّ ( رحمه الله ) : في مكاتبة أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) إلى بعض أصحابه : إنّ شيعتنا المكتوبون بأسمائهم ، وأسماء آبائهم عندنا ، ليس على ملّة إبراهيم غيرنا وغيرهم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) أثبتناه من وسائل الشيعة .
( 2 ) السرائر : 3 / 581 ، س 8 . عنه وسائل الشيعة : 12 / 18 ، ح 15529 .
تحف العقول : 481 ، س 10 ، مرسلاً . عنه مستدرك الوسائل : 8 / 329 ، ح 9577 .
قطعة منه في ( موعظة في قبول نصح الغير ) .
( 3 ) أورده المحدّث القمّيّ في فصل من كلام أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) .
( 4 ) الأنوار البهيّة : 287 ، س 8 ، عن الدرّ النظيم .
تقدّم الحديث أيضاً في ( موعظة في الاستغفار ) .
( 5 ) مقدّمة البرهان : 303 ، س 34 .
تقدّم الحديث أيضاً في ( عند الأئمّة ( عليهم السلام ) أسماء الشيعة وآبائهم ) .