تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

الخامس عشر ومائة - إلى اليسع بن حمزة القمّيّ :

( ) 1 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : أخبرنا محمّد بن جعفر بن هشام الأصبغيّ قال : أخبرني اليسع بن حمزة القمّيّ قال : أخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة ، أنّه جاء علىّ بالمكروه الفظيع حتّى تخوّفته على إراقة دمي وفقر عقبي ، فكتبت إلى سيّدي أبي الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) أشكو إليه ما حلّ بي . فكتب ( عليه السلام ) إليّ : لا روع إليك ولا بأس ، فادع اللّه بهذه الكلمات يخلّصك اللّه وشيكاً ممّا وقعت فيه ، ويجعل لك فرجاً ، فإنّ آل محمّد يدعون بها عند إشراف البلاء ، وظهور الأعداء ، وعند تخوّف الفقر وضيق الصدر . قال اليسع بن حمزة : فدعوت اللّه بالكلمات التي كتب إليّ سيّدي بها في صدر أوّل النهار ، فواللّه ما مضى شطره حتّى جائني رسول عمرو بن مسعدة ، فقال لي : أجب الوزير ; نهضت ودخلت عليه ، فلمّا بصر بي تبسّم إلىّ وأمر بالحديد ففكّ عنّي وبالإغلال فحلّت منّي ، وأمر لي بخلعة من فاخر ثيابه ، وأتحفني بطيب ، ثمّ أدناني وقرّبني ، وجعل يحدّثني ويعتذر إلىّ وردّ عليّ جميع ما كان استخرجه منّي ، وأحسن رفدي ، وردّني إلى الناحية التي كنت أتقلّدها وأضاف إليها الكرة التي تليها . قال : وكان الدعاء : « يا من تحلّ بأسمائه عقد المكاره ، ويا من يفلّ بذكره حدّ الشدائد . ويا من يدعى بأسمائه