قال : فلمّا نفذ الكتاب حدّثت نفسي : إنّه ممّا أنبتت الأرض ، وإنّهم قالوا : لا بأس بالسجود على ما أنبتت الأرض .
قال : فجاء الجواب : لا تسجد ، وإن حدّثتك نفسك أنّه ممّا أنبتت الأرض فإنّه من الرمْل والملح ، والملح سَبَخٌ ، والرمل سَبَخٌ ، والسبَخ بلدٌ ممسوخ ( 1 ) .
الخامس والتسعون - إلى محمّد بن داذويه :
( ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ويعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن داذويه ( 2 ) قال : كتبت إلى
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 414 ، ح 375 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 444 ، ح 2446 .
إثبات الوصيّة : 231 ، س 19 . عنه مستدرك الوسائل : 4 / 10 ، ح 4051 .
كشف الغمّة : 2 / 384 ، س 22 ، نقلاً من كتاب ( الدلائل ) لعبد اللّه بن جعفر الحميريّ في دلائل عليّ بن محمّد العسكريّ ( عليهما السلام ) . عنه إثبات الهداة : 3 / 381 ، ح 52 ، ووسائل الشيعة : 5 / 360 ، س 10 ، والبحار : 50 / 176 ، ضمن ح 55 .
قطعة منه في ( إخباره ( عليه السلام ) بما في الضمائر ) و ( حكم السجود على الزجاج ) .
( 2 ) قد اختلف الرجاليّون في ضبطه ، ففي تنقيح المقال : 3 / 117 رقم 10706 ، محمّد بن زاوية ، ثمّ قال وفي نسخة « زايدة » بدل « زاوية » وفي ثالثة « زادويه » .
وفي جامع الرواة : 2 / 113 محمّد بن زاوية ، وفي الموسوعة الرجاليّة : 1 / 489 ، محمّد بن زادويه و 2 / 433 « زاذويه » وفي نسخة « راذويه » و 4 / 324 « رادويه » .
وفي معجم رجال الحديث : 16 / 75 رقم 10713 محمّد بن داذويه ( رازويه ) وفي الكافي ( النسخة المصحّحة للسيّد الزنجاني ) : « محمّد بن زادبه » .
قال المجلسيّ ( قدس سره ) في مرآة العقول : 22 / 262 قال ابن حجر في التقريب : « داذويه » بالدال المهملة والألف بعدها ، والذال المعجمة بعدها الواو والياء المثنّاة بعدها الهاء .
نقول : ما نسبه ( قدس سره ) إلى التقريب لم نجده في النسخة المطبوعة ، وعلى أىّ حال فالرجل مجهول
ولم نجد له ترجمة في الكتب الرجاليّة للخاصّة والعامّة ، إلاّ أنّ السيّد البروجردي ( قدس سره ) - عدّه - من الطبقة السابعة . الموسوعة الرجاليّة : 4 / 324 . وعلى هذا فالظاهر أنّ المراد من أبي الحسن هو الهادي ( عليه السلام ) .