الثالث والعشرون - إلى أيّوب :
1 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال : وكتب ( عليه السلام ) إليّ : قد وصل الحساب تقبّل اللّه منك ، ورضي عنهم ، وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة ، وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا ، ومن الكسوة بكذا ، فبارك لك فيه ، وفي جميع نعمة اللّه عليك . وقد كتبت إلى النضر ، أمرته أن ينتهي عنك ، وعن التعرّض لك وخلافك وأعلمته موضعك عندي . وكتبت إلى أيّوب ، أمرته بذلك أيضاً . . . ( 1 ) .
الرابع والعشرون - إلى أيّوب بن الناب :
( ) 1 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : قال أحمد بن يعقوب أبو عليّ البيهقيّ ( رحمه الله ) : أمّا سألت من ذكر التوقيع ( 2 ) الذي خرج في الفضل بن شاذان إنّ
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 611 ، رقم 1136 .
تقدّم الحديث بتمامه مع ترجمة الراوي في رقم 813 .
( 2 ) الظاهر أنّ التوقيع الشريف صدر عن أبي الحسن الهادي أو أبي محمّد العسكريّ ( عليهما السلام ) حيث أنّه خرج من يد « الدهقان » وهو عروة بن يحيى الدهقان الذي كان يكذب عليهما صلوات اللّه عليهما ، كما أنّ فضل بن شاذان كان من أصحابهما ( عليهما السلام ) . معجم رجال الحديث : 11 / 139 ، رقم 7668 ، وقاموس الرجال : 7 / 198 ، رقم 4884 ، ورجال الكشّيّ : 573 ، رقم 1086 .
ثمّ اعلم أنّ هذا التوقيع مكذوب على الإمام ( عليه السلام ) كما صرّح به السيّد الخوئي ( قدس سره ) حيث قال : هذا التوقيع مكذوب على الإمام ( عليه السلام ) جزماً ، إذ كيف يعقل صدور مثل هذا التوقيع بعد وفاة الفضل بشهرين . معجم رجال الحديث : 13 / 296 .
وقال المحقّق التستريّ ( عليهم السلام ) : ويوضح كذبه غير ما ذكر قوله فيما ادّعاه من التوقيع « لا يندمل جرحه منها في الدنيا ولا في الآخرة » . فلا معنى لاندمال الجرح في الآخرة . قاموس الرجال : 8 / 412 ، رقم 5910 .