الثاني والعشرون - خِطبته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مليكة من المسيح لأبي محمّد ( عليه السلام ) :
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاريّ ، أحد موالي أبي الحسن وأبي محمّد ( عليهما السلام ) وجارهما بسرّ من رأى . . .
قالت : . . . أنا مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم ، وأُمّي من ولد الحواريّين ، تنسب إلى وصيّ المسيح شمعون ، . . .
ولقد سألني الشيخ الذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي فأنكرته ، وقلت : نرجس ، . . . قال [ أبو الحسن الهادي ] ( عليه السلام ) : فأبشري بولد يملك الدنيا شرقاً وغرباً ، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً .
قالت : ممّن ؟ قال ( عليه السلام ) : ممّن خطبك رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له من ليلة كذا ، من شهر كذا ، من سنة كذا بالروميّة . . . ( 1 ) .
الثالث والعشرون - ذكر النبيّ أباه وأُمّه وعمّه أبا طالب وحزنه عليهم :
1 - البحرانيّ ( رحمه الله ) : . . . عليّ بن عبيد اللّه الحسينيّ قال : ركبنا مع سيّدنا أبي الحسن ( عليه السلام ) إلى دار المتوكّل في يوم السلام . . .
قال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : . . . اعلم أن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حجّ حجّة الوداع ، فنزل بالأبطح بعد فتح مكّة ، فلمّا جنّ عليه الليل أتى القبور ، قبور بني هاشم ، وقد ذكر أباه وأُمّه وعمّه أبا طالب ، فداخله حزن عظيم عليهم
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 417 ، ح 1 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 594 .