المتوكّل فقام يصلّي ، فأتاه بعض المخالفين فوقف حياله فقال له : إلى كم هذا الرياء ؟
فأسرع الصلاة وسلّم ، ثمّ التفت إليه فقال : إن كنت كاذباً نسخك اللّه . . . ( 1 ) .
السادس عشر - دعاؤه ( عليه السلام ) على من عدل عن عليّ ( عليه السلام ) :
1 - العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) : . . . روي عن أبي محمّد الحسن بن العسكريّ ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما وذكر أنه ( عليه السلام ) زار بها في يوم الغدير . . . فلعن اللّه من ساواك [ أي عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ] بمن ناواك ، . . . فلعن اللّه من عدل بك من فرض اللّه عليه ولايتك ، . . . ( 2 ) .
السابع عشر - دعاؤه ( عليه السلام ) على رجل يقال له معروف :
1 - الراونديّ ( رحمه الله ) : . . . أتاه رجل من أهل بيته ، يقال له : معروف ، وقال : أتيتك فلم تأذن لي . فقال ( عليه السلام ) : ما علمت بمكانك وأُخبرت بعد انصرافك ، وذكرتني بما لا ينبغي ، فحلف : ما فعلت . فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : فعلمت أنه حلف كاذباً ، فدعوت اللّه عليه وقلت : اللّهمّ ! إنّه حلف كاذباً فانتقم منه . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 239 ، س 10 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 374 .
( 2 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 663 .
( 3 ) الخرائج والجرائح : 1 / 401 ، ح 7 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 375 .