العن قتلة أنبيائك وأوصياء أنبيائك ، بجميع لعناتك وأصلهم حرّ نارك ، والعن من غصب وليّك حقّه ، وأنكر عهده ، وجحده بعد اليقين ، والإقرار بالولاية له يوم أكملت له الدين . اللّهمّ ! العن قتلة أمير المؤمنين ومن ظلمه وأشياعهم وأنصارهم ، اللّهمّ العن ظالمي الحسين وقاتليه ، والمتابعين عدوّه وناصريه ، والراضين بقتله وخاذليه لعناً وبيلا . اللّهمّ ! العن أوّل ظالم ظلم آل محمّد ومانعيهم حقوقهم ، اللّهمّ خصّ أوّل ظالم وغاصب لآل محمّد باللعن وكلّ مستنّ بما سنّ إلى يوم القيامة . . . ( 1 ) .
الثالث عشر - دعاؤه على قاتلي أولاد الحسين وأصحابه ( عليهم السلام ) :
1 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : قال : . . . أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ ( رحمهم الله ) قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الإصفهانيّ . . . إذا أردت زيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم فقف عند رجلي الحسين وهو قبر عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) ، . . . وقل :
« . . . حكم اللّه على قاتلك مرّة بن منقذ بن النعمان العبدي لعنه اللّه وأخزاه ، ومن شركه في قتلك ، وكانوا عليك ظهيراً ، أصلاهم اللّه جهنّم وساءت مصيراً ، . . . السلام على عبد اللّه بن الحسين ، الطفل الرضيع ، . . . لعن اللّه راميه حرملة بن كاهل الأسدي وذويه .
السلام على عبد اللّه بن أمير المؤمنين . . . ومدبراً ، لعن اللّه قاتله هاني ابن ثُبيت الحضرميّ .
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 663 .