الخامسة والعشرون - فاطر [ 35 ]
قوله تعالى : ( أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَءَاهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَت إِنَّ اللَّهَ عَلِيمُ بِمَا يَصْنَعُونَ ) : 35 / 8 .
1 - ابن شعبة الحرّانيّ ( رحمه الله ) : من عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : . . . فالاختبار من اللّه بالاستطاعة التي ملّكها عبده ، وهو القول بين الجبر والتفويض . . . فإن قالوا : ما الحجّة في قول اللّه : ( يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ) وما أشبهها ؟
قيل : مجاز هذه الآيات كلّها على معنيين :
أمّا أحدهما فإخبار عن قدرته أي إنّه قادر على هداية من يشاء . . .
والمعنى الآخر أن الهداية منه تعريفه . . . ( 1 ) .
قوله تعالى : ( وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِير ) : 35 / 37 .
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : لقيته [ أي أبا الحسن الهادي ] ( عليه السلام ) . . . قلت : جعلت فداك ، قد بقيت مسألة .
قال : هات للّه أبوك . قلت : يعلم القديم الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون ؟
هامش
( 1 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .