الثالث - الجدال في القرآن :
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ قال : كتب عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) إلى بعض شيعته ببغداد : . . . نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة اشترك فيها السائل والمجيب ، فتعاطى السائل ما ليس له ، وتكلّف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق إلاّ اللّه وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام اللّه لا تجعل له اسماً من عندك فتكون من الضالّين ، جعلنا اللّه وإيّاك من الذين يخشون ربّهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون ( 1 ) .
الرابع - قراءة القرآن :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . [ عن ] أبي عمرو الحذّاء قال : . . . وكتبت من البصرة على يدي عليّ بن مهزيار إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : . . . فأحببت أنت خبرني يا مولاي كيف أصنع في قراءة ( إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ ) اقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها ؟ أم أقرأ معها غيرها ؟ أم لها حدّ أعمل به ؟ فوقّع ( عليه السلام ) وقرأت التوقيع : لا تدع من القرآن قصيره وطويله ، ويجزؤك من قراءة ( إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ ) يومك وليلتك مائة مرّة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي : 438 ، ح 14 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1017 .
( 2 ) الكافي : 5 / 316 ، ح 50 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 822 .