( أ ) - ما ورد عنه ( عليه السلام ) في فضل القرآن وقراءته وفيه خمسة أمور
الأوّل - غضاضة القرآن في كلّ زمان
( 707 ) 1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو الحسين رجاء بن يحيى العبرتائيّ قال : حدّثنا يعقوب بن السكّيت النحويّ قال : سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا ( عليهم السلام ) : ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلاّ غضاضة ؟
قال ( عليه السلام ) : إنّ اللّه تعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كلّ زمان جديد ، وعند كلّ قوم غضّ إلى يوم القيامة ( 1 ) .
الثاني - حقيقة القرآن :
1 - ابن شعبة الحرّانيّ ( رحمه الله ) : من عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : . . . اعلموا رحمكم اللّه . . . قد اجتمعت الأُمّة قاطبة لا اختلاف بينهم أن القرآن حقّ لا ريب فيه عند جميع أهل الفرق . . . والقرآن حقّ لا اختلاف بينهم في تنزيله وتصديقه ، فإذا شهد القرآن بتصديق خبر وتحقيقه ، وأنكر الخبر طائفة من الأُمّة لزمهم الإقرار به . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي : 580 ، ح 1203 . عنه البحار : 89 / 15 ، ح 9 .
أعلام الدين : 211 ، س 8 .
تنبيه الخواطر : 391 ، س 16 .
( 2 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .