الفصل الثاني : النبوّة وما يناسبها
وفيه ثلاثة موضوعات
( أ ) - الأنبياء ( عليهم السلام )
وفيه ثلاثة أمور
الأوّل - ما أخذ اللّه عليهم ( عليهم السلام ) من العهود :
( 540 ) 1 - العيّاشيّ ( رحمه الله ) : عن عليّ بن عبد اللّه بن مروان ، عن أيّوب بن نوح قال : قال لي أبو الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) وأنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداءً من غير مسألة : يا أيّوب ! إنّه ما نبّأ اللّه من نبيّ إلاّ بعد أن يأخذ عليه ثلاث خصال ( 1 ) ، شهادة أن لا إله إلاّ اللّه ، وخلع الأنداد من دون اللّه ، وأن للّه المشيّة ، يقدّم ما يشاء ، ويؤخّر ما يشاء ، أما إنّه إذا جرى الاختلاف بينهم لم يزل الاختلاف بينهم إلى أن يقوم صاحب هذا الأمر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في البحار : ثلاث خلال .
( 2 ) تفسير العيّاشيّ : 2 / 215 ، ح 56 . عنه البحار : 4 / 118 ، ح 51 ، والبرهان : 2 / 299 ، ح 8 . ر
قطعة منه في ( مشيّة اللّه عزّ وجلّ ) و ( استمرار الاختلاف إلى قيام المهدي ( عليه السلام ) ) .